عاد نجم فريق سان أنطونيو سبيرز الناشط في الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA)، فيكتور ويمبانياما، إلى صفوف المنتخب الفرنسي لكرة السلة لأول مرة منذ مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، مؤكداً على الأهمية الاستثنائية التي يمثلها ارتداء قميص بلاده.
وفي تصريحات أدلى بها لصحفي مجلة "ليكيب" سامي صادق، بالتزامن مع تصفيات كأس العالم 2027، أوضح ويمبانياما سبب تفوق تمثيل المنتخب الوطني في الأهمية على تمثيل فريقه في NBA، قائلاً: "ارتداء قميص المنتخب أكثر أهمية لأنك ترتديه لفترات زمنية أقصر؛ فشدة الألعاب الأولمبية تتحدد في أسابيع معدودة، والمباريات الدولية في مسيرة اللاعب قليلة جداً وكل واحدة منها حاسمة".
تحضيرات لـ 2027 و2028 واستكشاف الجهاز الجديد
وكان ويمبانياما، البالغ من العمر 22 عاماً، قد قاد فرنسا لتحقيق الميدالية الفضية في أولمبياد باريس. والآن، وبعد مرور عامين، يستغل فترة الاستراحة في شهر أغسطس/آب لإعادة التواصل مع المنتخب الوطني والبدء في التحضير لكأس العالم 2027 وأولمبياد 2028.
ويرى النجم الفرنسي أن المعسكر الحالي يحمل قيمة خاصة نتيجة التغييرات التي طالت الجهاز التدريبي وقائمة اللاعبين منذ ظهوره الأخير، مشيراً إلى أن هذه النافذة مهمة للغاية للتعرف على المدربين والزملاء الجدد ووضع الأسس المستقبلية.
صيف حافل وتجارب متنوعة بين الشطرنج والرجبي
وتأتي عودة ويمبانياما بعد فترة راحة غير تقليدية واصل خلالها البحث عن وسائل متنوعة للتطور جسدياً وعقلياً. فمنذ نهاية موسم الـ NBA، استضاف زملاءه في سان أنطونيو سبيرز بفرنسا لإقامة معسكر تدريبي مصغر في نانتير لبناء انسجام طويل الأمد، ونظم فعالية "هوب غامبيت" التي تدمج بين كرة السلة والشطرنج، كما خاض تدريبات مشتركة مع لاعبي نادي "بروفانس للرجبي" المحترفين.
ورغم تنوع أنشطته، أشار ويمبانياما إلى أنه حرص على أخذ قسط من الراحة للتعافي، موضحاً أن كل تجربة يخوضها في الحياة - سواء في الشطرنج أو الرجبي - تنعكس إيجاباً على تطوره كلاعب، قبل أن يتركز اهتمامه حالياً على الساحة الدولية وقميص فرنسا الذي يرى أنه يحمل معنى لا مثيل له.