أثارت الهدية التي قدمها رجل الأعمال مارك والتر، مالك نادي لوس أنجلوس ليكرز، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، بعدما منحه خاتم بطولة العالم للبيسبول خلال زيارة لوس أنجلوس دودجرز إلى البيت الأبيض.
وجاءت الخطوة في توقيت حساس، بالتزامن مع تقارير عن تحقيق اتحادي يتعلق بوالتر، إضافة إلى الجدل المحيط بصفقة بيع ليكرز.
خاتم البطولة يثير التساؤلات
قدم والتر ترامب خاتم بطولة العالم للبيسبول خلال تكريم فريق لوس أنجلوس دودجرز في البيت الأبيض، وهي هدية غير معتادة مقارنة بالقمصان التذكارية التي تقدم عادة للرئيس من الفرق الرياضية الفائزة.
وأثار توقيت الهدية وطبيعتها تساؤلات في وسائل الإعلام الأمريكية، خصوصاً مع التطورات الأخيرة المحيطة برجل الأعمال.
تحقيق اتحادي وصفقة ليكرز
جاءت الهدية بعد أيام من تقارير أفادت بأن والتر يخضع لتحقيق اتحادي بشأن مزاعم تتعلق بعدم الإفصاح عن ائتمانات لشركات تأمين يملكها لشركات أخرى مرتبطة به.
وتحدثت تقارير عن مبالغ تصل إلى نحو 20 مليار دولار. في المقابل، يستعد والتر لبيع نادي ليكرز مقابل نحو 12.5 مليار دولار، بانتظار موافقة رابطة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.
جدل حول ترامب ومستقبل الملكية
اعتبر الصحفي الاستقصائي بابلو توري أن توقيت الهدية يفتح الباب أمام تساؤلات سياسية، مشيراً إلى أن الخاتم يتجاوز الهدايا الرياضية التقليدية.
كما انتشرت في الولايات المتحدة نظريات تربط التحقيق الاتحادي بصفقة ليكرز المحتملة، خصوصاً مع ارتباط المشتري المحتمل جوش كوشنر بعائلة ترامب، دون وجود دليل معلن يثبت هذه الادعاءات.
وفي الوقت نفسه، يسعى والتر، وفق تقارير صحفية، إلى بيع حصته في نادي تشيلسي الإنجليزي، بينما تدور خلافات داخل عائلة بوس حول بيع الحصة المتبقية من ملكية ليكرز.