يعود المكسيكي غايل بونيلا إلى الملاعب الأوروبية من بوابة بوتيفغراد البلغاري، بعدما تعثّر انتقاله إلى جامعة ويبر ستيت الأمريكية.
ويخوض اللاعب، البالغ من العمر 23 عامًا، تجربة جديدة في مسيرته التي بدأت مبكرًا في إسبانيا، حيث لفت أنظار برشلونة وريال مدريد قبل أن يختار النادي الكتالوني.
بداية مبكرة في إسبانيا
هاجر بونيلا من المكسيك إلى إسبانيا في سن الثالثة عشرة للانضمام إلى أكاديمية الكناريا لكرة السلة.
وسرعان ما جذب اهتمام برشلونة وريال مدريد، قبل أن يحسم قراره بالانتقال إلى برشلونة عام 2018، متأثرًا بإعجابه بألوان قميص النادي الأزرق والأحمر.
وحصل اللاعب، الذي يبلغ طوله 2.03 متر، على جائزة أفضل لاعب في بطولة كاستيلدفيلس عام 2017، وهي البطولة التي واجه خلالها برشلونة ولفتت أنظار مسؤولي النادي الكتالوني.
تجربة قصيرة مع برشلونة
وصل بونيلا إلى الفريق الأول لبرشلونة، وخاض أول مباراة رسمية له تحت قيادة المدرب شاروناس ياسكيفيتشيوس عام 2022، لكنه غادر النادي في العام نفسه، ليبدأ رحلة جديدة بحثًا عن فرصة أكبر للاستمرار على المستوى الاحترافي.
بعد رحيله، لعب بونيلا في الدوري المكسيكي ومع كابيتانس دي مكسيكو في دوري G، كما خاض تجربة مع كاسيريس الإسباني، قبل أن يعود إلى المنافسات المكسيكية ويلعب مع عدة فرق، ثم عاد إلى كابيتانس في نهاية عام 2025.
بوتيفغراد محطة جديدة
أعلن نادي بوتيفغراد البلغاري رسميًا تعاقده مع بونيلا، ليخوض اللاعب تجربة جديدة في أوروبا ضمن منافسات كأس أوروبا.
وكان اللاعب قريبًا من الانتقال إلى ويبر ستيت وايلدكاتس في دوري الجامعات الأمريكي، إلا أن إجراءات أهليته لدى NCAA حالت دون إتمام الصفقة.
وكان بونيلا قد بدأ إجراءات الانتقال إلى NCAA في يناير الماضي، لكنه قرر عدم مواصلة المسار بعد تعثره.
ويؤكد اللاعب أن هدفه الأساسي هو التطور والوصول إلى أعلى مستوى ممكن، مشددًا على أن الجانب المالي ليس الدافع الأول وراء قراراته المهنية.
وقال بونيلا إنه يرغب في العودة إلى أوروبا بعد عامين قضاهما في المكسيك، معتبرًا التجربة الجديدة فرصة للخروج من منطقة الراحة ومواصلة مسيرته الاحترافية.
ويرى اللاعب أن المشاركة في كأس أوروبا مع بوتيفغراد تمثل خطوة مهمة في طريقه للعودة إلى الواجهة الأوروبية.