أصبح مارك ستاد المساهم الأكبر في فريقي مينيسوتا تمبروولفز ولينكس، بعد إتمام اتفاق الاستحواذ على حصة مارك لور، في صفقة تبلغ قيمتها 4.5 مليار دولار، لتسجل واحدة من أبرز صفقات الملكية في تاريخ دوري NBA.
وكان ستاد، مؤسس مجموعة دراجونير للاستثمار، عضواً في مجموعة الملكية السابقة كمستثمر أقلية، إلى جانب مارك لور وأليكس رودريغيز.
وبعد أشهر من المفاوضات، اكتملت الصفقة التي منحته السيطرة الأغلبية على الفريقين.
استمرار الإدارة
لا يُتوقع أن تطرأ تغييرات كبيرة على الإدارة اليومية لتمبروولفز ولينكس.
وسيواصل ستاد ولور ورودريغيز مشاركتهم في العمليات، مع احتفاظ رودريغيز بحصته في الفريقين، بما يضمن استمرار دور أبرز الشركاء الحاليين.
صفقة ضمن موجة تاريخية
عيّن ستاد زوجته إليسا ستاد حاكمة لفريق تمبروولفز، في خطوة تضيف دوراً جديداً إلى هيكل القيادة.
وتأتي الصفقة ضمن موجة قياسية من مبيعات أندية NBA، إذ شهد الدوري خلال 17 شهراً فقط أربعاً من أكبر صفقات البيع في تاريخه، بينها ليكرز بـ12.5 مليار دولار، وسيلتيكس بـ6.1 مليار دولار، وتمبروولفز ولينكس بـ4.5 مليار دولار.