
يواجه نادي لوس أنجلوس ليكرز أزمة إدارية وعائلية طاحنة قد تدفع بمفوض الرابطة الوطنية لكرة السلة، آدم سيلفر، للتدخل العاجل كوسيط لفض النزاع المتفاقم بين حاكمة النادي جيني بوس وخمسة من أشقائها حول حصة الملكية المتبقية.
وبحسب تقارير صحفية, تشير مصادر مطلعة إلى أن العلاقة الوثيقة التي تربط سيلفر بجيني بوس طوال فترة توليه المنصب تضعه في موقع مناسب لمحاولة تسوية الخلاف المعقد الذي يهدد استقرار واحد من أبرز أندية الدوري.
انقسام عائلي وحصة الـ 17.8%
ويتمحور النزاع حول حصة عائلة بوس المتبقية البالغة 17.8% في النادي؛ حيث يصر خمسة من الأشقاء (جيم، وجوني، وجاني، وجوي، وجيسي بوس) على بيع الحصة للمالكين الجدد المرتقبين بوب إيجر وجوش كوشنر، في حين تعارض جيني الصفقة بشدة مدعية أن أشقاءها لا يملكون الصلاحية القانونية لإتمام البيع دون موافقتها، مستندة في ذلك إلى أمر قضائي صدر عام 2017 يمنحها السيطرة على الصندوق العائلي ومنصبها الإداري.
وتكتسب هذه المعركة القانونية حساسية بالغة، نظراً لأن قواعد الـ(NBA) تشترط على جيني الاحتفاظ بحصة لا تقل عن 15% لاستمرارها في منصب "حاكمة الفريق"، مما يعني أن بيع حصة العائلة بالكامل سيضع مستقبلها الإداري على المحك.
تغيير تاريخي في الملكية
ويأتي هذا الصراع في وقت تشهد فيه دفة قيادة النادي تحولات تاريخية؛ إذ وافق مارك والتر مؤخراً على بيع حصته المسيطرة لإيغر وكوشنر بصفقة بلغت ضخامتها 12.5 مليار دولار، وذلك بعد نحو عام فقط من استحواذه على السيطرة مقابل 10 مليارات دولار، في انتظار موافقة مجلس إدارة الرابطة.
وفي الوقت الذي أبدى فيه المالكان الجديدان احترامهما لإرث عائلة بوس مؤكدين نتمتهما إبقاء جيني في منصبرها كجزء من عملية الانتقال، تبقى كلمة الفصل معلقة بمدى نجاح آدم سيلفر في حلحلة العقدة العائلية قبل إتمام الصفقة نهائياً.