تتضاعف الأزمات القانونية والتنظيمية حول نجم كرة السلة الأمريكي كاواي ليونارد، ففي الوقت الذي ينتظر فيه حسم مستقبله الرياضي، ظهرت إلى السطح معطيات جديدة تُدخل اللاعب في سلسلة من الشكوك المتعلقة بالشفافية المالية والامتثال للوائح.
استثمار سري وشبهات اختلاس أموال عامة
كشف الصحفي بابلو توري عن ارتباط ليونارد، برفقة عمه ووكيله السابق، باستثمار سري في نادي "رود آيلاند" المشارك بدوري الدرجة الثانية الأمريكي.
وتدور الشبهات حول استخدام مشروع بناء ملعب الفريق لتسهيل الحصول على 110 ملايين دولار من الأموال العامة؛ حيث كان يُفترض تخصيص جزء منها لتشييد مساكن ميسورة التكلفة ومرافق تجارية لم يُنفذ أي منها حتى الآن، مما أثار تساؤلات حادة حول غياب الإفصاح الرسمي عن استثمار نجم بحجم ليونارد.
تهمة التهرب من سقف الرواتب بـ "عقد وهمي"
على صعيد آخر، تواجه الأطراف المعنية تحقيقات موسعة من رابطة الـ NBA بشأن اتهامات للوس أنجلوس كليبرز بتقديم عقد رعاية بقيمة 28 مليون دولار مع شركة "Aspiration" لإفلاسها لاحقاً، وذلك للالتفاف على سقف الرواتب المعتمد وتغطية جزء من مستحقات اللاعب المالية بطرق غير مباشرة، وهو ما دفع الرابطة لفتح تحقيق شاملاً قد يمتد حتى عام 2027.
تجميد صفقة الانتقال والمخاطر المالية على الرابتورز
أعلن مفوض الرابطة آدم سيلفر تعليق صفقة انتقال ليونارد إلى تورونتو رابتورز لحين انتهاء التحقيقات.
وتضع هذه الخطوة فريق الرابتورز أمام مخاطر كبيرة بعد أن تنازل عن أصول بارزة شملت براندون إنغرام وغريدي ديك واختيارات مستقبلية في "الدرافت"، مع إمكانية تحمله تبعات أي عقوبات أو إيقاف قد يُفرض على اللاعب لاحقاً.