يعيش نادي غولدن ستايت ووريورز حالة من الركود الصيفي في الدوري الأمريكي لكرة السلة المحترفة (NBA)، كونه الفريق الوحيد الذي لم يبرم أي صفقات جديدة حتى الآن.
وأمام رغبة الفريق في تخفيف العبء عن نجمه ستيفن كاري ومساعدته في حصد لقب جديد، تحولت بوصلة الإدارة نحو خيارات الماضي والبحث عن نجوم سابقين لإعادة إحياء الأمجاد القديمة.
خيبة أمل بعد ضياع صفقة ليبرون جيمس
بعد فشل مساعي غولدن ستايت في ضم ليبرون جيمس وانتقاله إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، صبت الإدارة اهتمامها نحو النجم كيفن دورانت.
ووفقاً للتقارير الصحفية، يسعى النادي لإعادة الشراكة التاريخية بين كاري ودورانت، والتي أثمرت سابقاً عن التتويج بلقبين متتاليين عامي 2017 و2018، حيث ترحب إدارة "الووريورز" بصدر رحب بعودة أفضل لاعب في نهائيي ذلك العامين في حال توفره الموسم المقبل.
عقبات العقد ورفض دورانت للعودة
على الرغم من أحلام "الووريورز"، تقف العقبات المادية والشخصية حائلاً؛ إذ يمتلك دورانت (38 عاماً) عقداً مع هيوستن روكتس يمتد حتى 2027 مع خيار التمديد لموسم إضافي مقابل 46 مليون دولار.
علاوة على ذلك، سبق لـ"كي دي" أن رفض العودة لغولدن ستايت في فبراير 2025 عندما كان في فينيكس صنز، تجنباً لإعادة نشر الانتقادات التي طالته سابقاً باتهامه باختيار الطريق السهل للبطولات، فضلاً عن تعثره في تجاوز نصف نهائي المؤتمر منذ مغادرتهم في 2019.
الاستسلام للواقع والرهان على الشباب والمصابين
مع غياب الصفقات الكبرى وتراجع خيارات التعاقد بعد التخلي عن صفقة جايلين براون لمبالغة سيلتكس في المطالب، يجد غولدن ستايت نفسه مضطراً للتعامل مع التشكيلة الحالية.
ويكتفي الفريق باللاعبين الواعدين المختارين في "الدرافت"، مع الرهان على استعادة كريستابس بورزينجيس وجيمي باتلر للياقتهما بعد الإصابات، وتطور مستوى الشبان أمثال براندين بودزيمسكي وموسى مودي لمواجهة تحديات الموسم المقبل.