بدأ نادي برشلونة لكرة السلة مرحلة جديدة بعد إعادة هيكلة شاملة طالت الإدارة الرياضية والدكة الفنية واللاعبين.
وتصدر المشهد الإعلان عن التشكيلة الأحدث عمراً للنادي الكتالوني منذ عشرة أعوام، بقيادة المدرب السلوفيني ألكسندر سيكوليتش، بهدف استعادة المنافسة القوية على القاب الدوري المحلي واليوروليغ.
ثورة الشباك في صفوف البلاوغرانا
شهد الفريق تغييراً جذرياً في نهجه الرياضي عبر التخلي عن عناصر الخبرة المتقدمة في السن وإبرام تعاقدات مع لاعبين لم تتجاوز أعمارهم الثلاثين.
وأدى ذلك لخفض متوسط أعمار اللاعبين إلى 26.9 سنة بدون احتساب الشاب محمد دابوني، وفي حال مشاركته ينخفض الرقم إلى 26 سنة، وهو المعدل الأصغر للفريق منذ عدة مواسم.
رهان أمريكي مكثف لرفع اللياقة
ركز النادي في تعاقداته الجديدة على استقطاب عناصر تتميز باللياقة العالية والديناميكية من السوق الأمريكية ودوري التطوير (G-League).
وتضم التشكيلة الحالية 6 لاعبين من مواليد الولايات المتحدة، مما يعكس الرغبة في بناء فريق أسرع قادر على التكيف مع ضغط المباريات المكثف بين دوري إنديسا واليوروليغ.
استراتيجية جديدة لتجاوز نكسة الجفاف
جاء هذا التحول الشامل بعد موسم قدم فيه برشلونة أسن تشكيلة في تاريخه الحديث بمتوسط أعمار تجاوز 30 عاماً.
ويسعى برشلونة من خلال هذا المزيج الشبابي إلى التخلص من تبعات المواسم الخالية من القاب، وبناء مشروع مستدام قادر على استعادة المنصات بعد سنوات من الغياب.