تأجج الجدل من جديد في الولايات المتحدة حول مشاركة النساء المتحولات جنسياً في دوري كرة السلة الأمريكي للسيدات (WNBA)، وذلك عقب دخول لاعب الـNBA السابق رويس وايت على خط الأزمة بتصريحات اتسمت بتهكم حاد، مقتفياً أثر مبادرة مماثلة للاعب السابق إينيس كانتر فريدوم، في وقت ينقسم فيه الوسط الرياضي بين داعم ومعارض لتواجد المتحولات في منافسات النساء.
سخرية وايت وإعلان ترشحه لدرافت السيدات
أعلن رويس وايت—البالغ من العمر 35 عاماً والمرشح السياسي عن الحزب الجمهوري في مينيسوتا—عن "ترشحه" لدرافت الـWNBA لعام 2027 بأسلوب ساخر، موجهاً انتقادات حادة للسماح بالذوق الذكوري في منافسات السيدات.
وادعى وايت في مقابلة تلفزيونية أهليته للعب بدعوى التضامن مع مبدأ إدماج المتحولين، مؤكداً قدرته الرياضية على التفوق داخل الملعب.
تهديد باللجوء للقضاء وشروط استخدام المرافق
تصاعدت نبرة اللاعب السابق بعد مطالبتها برفع دعوى قضائية بتهمة التمييز في حال رفض مشاركته أو عدم توقيع أي فريق معه.
كما أصرّ وايت على حقه الكامل في استخدام غرف تغيير الملابس الخاصة باللاعبات، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن إطار عدم التعرض للتمييز الذي تُطالب به هذه الفئات.
احترام مهارات السيدات وفارق القدرات البدنية
أوضح وايت أن تصريحاته الحادة لا تستهدف التقليل من شأن كرة السلة النسائية، مبدياً احترامه الكبير للمستوى الفني والمهاري للاعبات.
وأشار إلى أن السيدات يعتمدن على التكتيك والمهارة بشكل أكبر لتعويض الفوارق في القدرات البدنية الطبيعية التي يتمتع بها الرجال، مما يجعل دمج الذكور في المنافسات أمر غير منصف.