فتح مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية في نيويورك تحقيقاً جنائياً مستقلاً حول الاتفاقيات المالية بين نادي لوس أنجلوس كليبرز ونجمه كاواي ليونارد.
ويهدف التحقيق إلى الكشف عن دفع مبالغ مالية إضافية للاعب عبر عقود رعاية وهمية للالتفاف على سقف الرواتب المعتمد في رابطة كرة السلة الأمريكية للمحترفين (NBA).
تحقيق جنائي مستقل
أصدرت وزارة العدل الأمريكية مذكرات استدعاء رسمية لبدء التقصي في الشبهات المالية، مستفيدة من خبرة مكتب نيويورك الواسعة في قضايا الفساد الرياضي.
ويأتي هذا التحقيق الفيدرالي بمعزل عن القرارات التنفيذية التي أصدرتها رابطة الدوري، ليضع النادي واللاعب أمام مسار قضائي جديد كلياً.
عقوبات صارمة ورد قضائي
فرضت رابطة (NBA) عقوبات قاسية شملت تغريم مالك النادي ستيف بالمر 30 مليون دولار، وحرمان الفريق من بطاقات الجولة الأولى في "الدرافت" بين عامي 2029 و2033، إلى جانب عقوبات على إداريي النادي، وتغريم ليونارد 700 ألف دولار. في المقابل، رفض بالمر هذه العقوبات وهدد باللجوء إلى القضاء المستعجل لإيقاف تنفيذها.
تجميد صفقة الانتقال
تسببت التطورات المتسارعة في تجميد صفقة انتقال كاواي ليونارد إلى تورونتو رابتورز، والتي كانت تتضمن أيضاً براندون إنغرام وغريدي ديك.
ورغم الاتفاق على الصفقة في يونيو الماضي، إلا أن إتمامها بات معلقاً بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الفيدرالية الجارية.