تراجع ستيف بالمر، مالك نادي لوس أنجلوس كليبرز، عن تهديداته باتخاذ إجراءات قانونية ضد رابطة كرة السلة الأمريكية للمحترفين (NBA)، معلناً امتثاله الكامل للعقوبات القاسية المفروضة على الفريق.
وجاء هذا التحول المفاجئ عقب التحقيقات التي أثبتت تورط النادي في تقديم مدفوعات غير قانونية للنجم كاواي ليونارد عبر عقود احتيالية للالتفاف على سقف الرواتب.
اعتذار رسمي وقبول بالعقوبة
أصدر بالمر بياناً رسمياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعرب فيه عن ندمه الشديد واعتذاره للجماهير وموظفي النادي ومالكي الفرق الأخرى.
وأكد المالك الرئيسي التزامه بدفع الغرامة المالية وإغلاق ملف القضية لتجنب المزيد من التشتيت، مشدداً على السعي لبناء المستقبل واستعادة ثقة الجماهير رغم وجود خلافات حول بعض نتائج التحقيق.
عقوبات إدارية ومالية صارمة
تزامن تراجع بالمر مع فتح المدعي العام في نيويورك تحقيقاً اتحادياً في عقود الرعاية المشبوهة.
وبموجب قرار الدوري، أقر بالمر بدفع غرامة قدرها 30 مليون دولار مع إيقافه لعام كامل عن أي نشاط رياضي.
كما شملت العقوبات إيقاف التنفيذيين لورانس فرانك وجيليان زوكر، وتغريم ليونارد 700 ألف دولار، حظر وكيله دينيس روبرتسون نهائياً من الدوري.
حرمان استراتيجي وضبابية المستقبل
امتدت العقوبات الصادرة عن مفوض الدوري آدم سيلفر لتشمل تجريد الكليبرز من اختيارات الجولة الأولى في "الدرافت" للمدة من 2029 إلى 2033.
وتتجه الأنظار حالياً نحو ترقب الشروط النهائية لتنفيذ صفقة انتقال كاواي ليونارد المبرمة مبدئياً إلى تورونتو رابتورز مقابل براندون إنغرام وغريدي ديك.