استعاد المدرب الإسباني السابق خوسيه فيسنتي «بيبو» هيرنانديز تفاصيل تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم لكرة السلة عام 2006، كاشفًا الظروف التي سبقت النهائي أمام اليونان، ودور المجموعة في تجاوز إصابة باو غاسول وتحقيق أول لقب عالمي في تاريخ كرة السلة الإسبانية.
توج المنتخب الإسباني بطلاً للعالم في 3 سبتمبر 2006 بمدينة سايتاما اليابانية، بعدما تغلب على اليونان بنتيجة 70-47 في النهائي.
وجاء الفوز رغم غياب باو غاسول، أفضل لاعبي البطولة، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال نصف النهائي أمام الأرجنتين.
وقال هيرنانديز إن المنتخب خاض تدريبه الأخير قبل النهائي بتسعة لاعبين فقط، في ظل معاناة خوان كارلوس نافارو وخوسيه كالديرون من مشكلات بدنية.
وخلال المباراة، تبادل هيرنانديز وغاسول نظرات الدهشة من مقاعد البدلاء وهما يعلقان على الأداء الدفاعي القوي للمنتخب.
الدفاع وروح المجموعة يحسمان المواجهة
اعتمد المنتخب الإسباني في النهائي على أسلوب دفاعي نجح في الحد من خطورة لاعبي اليونان، بعدما تمكن الفريق من فرض سيطرته على المباراة منذ بدايتها.
وأوضح هيرنانديز أن الخطة الدفاعية التي نفذها اللاعبون جاءت بصورة مثالية وأسهمت في حسم اللقاء بفارق كبير.
وأشار المدرب السابق إلى أن التحضير للبطولة لم يعتمد فقط على الجوانب الفنية، موضحًا أن أول اجتماع للفريق ركز على الثقة والاحترام والكرم بين اللاعبين.
وأكد أن ذكاء المجموعة وقدرة جميع أفرادها على تحمل المسؤولية كانا من أبرز أسباب النجاح.
جيل 2006 يترك إرثًا مستمرًا
ضم المنتخب الإسباني في تلك البطولة مجموعة من أبرز لاعبي تاريخ كرة السلة في البلاد، بينهم باو ومارك غاسول، خوان كارلوس نافارو، خورخي غارباجوسا ورودي فرنانديز.
ويرى هيرنانديز أن تماسك هذا الجيل وقدرته على العمل الجماعي جعلاه مختلفًا عن بقية المنتخبات.
وأكد المدرب أن تأثير التتويج تجاوز حدود المنافسة الرياضية، بعدما ساهم الإنجاز في زيادة اهتمام الجماهير الإسبانية بكرة السلة وجذب لاعبين جدد إلى اللعبة.
وبعد مرور 20 عامًا، لا يزال جيل 2006 حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية باعتباره صاحب أول لقب عالمي للمنتخب.