
أعلن لوس أنجلوس كليبرز تعيين جون جيبسون حاكماً ورئيساً تنفيذياً مؤقتاً للنادي، في أعقاب العقوبات التي فرضتها رابطة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين «NBA» على إدارة الفريق بسبب قضية التلاعب بسقف الرواتب.
وبحسب شامس شارانيا، الصحفي في شبكة «ESPN»، جاء تعيين جيبسون، وهو محامٍ مقيم في لوس أنجلوس، بترشيح من مالك الفريق ستيف بالمر، على أن يخضع التعيين لموافقة رابطة «NBA».
وقال جيبسون عقب تعيينه: «يشرفني أن أتولى هذه المسؤولية، وأنا ممتن لهذه الفرصة لخدمة منظمة دعمتها لسنوات عديدة».
وأضاف: «يضم كليبرز لاعبين ومدربين وموظفين موهوبين، إلى جانب ملعب استثنائي هو إنتويت دوم، وجماهير متحمسة تهتم بهذا الفريق بشدة. وسينصب تركيزي على دعم فريقنا، وتوفير قيادة مستقرة، ومساعدة المؤسسة على مواصلة التقدم».
عقوبات قاسية على إدارة كليبرز
وجاءت إعادة تشكيل قيادة النادي بعد العقوبات التي فرضتها «NBA» على خلفية قضية التلاعب بسقف الرواتب، والتي ارتبطت باللاعب كاواي ليونارد.
وألزمت الرابطة كليبرز بالتنازل عن خمسة اختيارات متتالية في الجولة الأولى من درافت NBA، خلال الفترة من عام 2029 وحتى 2033، إلى جانب دفع غرامة مالية قدرها 30 مليون دولار.
كما أخضعت الرابطة النادي لبرنامج صارم للامتثال والمراقبة لمدة خمس سنوات، بهدف ضمان الالتزام بقواعدها المتعلقة بسقف الرواتب.
إيقافات وغرامات
وشملت العقوبات ستيف بالمر، مالك كليبرز، الذي أُوقف لمدة عام عن جميع أنشطة «NBA» والفريق، فيما أوقفت جيليان زوكر، رئيسة العمليات التجارية، لمدة عام من دون أجر.
كما تلقى لورانس فرانك، رئيس عمليات كرة السلة في النادي، إيقافاً لمدة ستة أشهر من دون أجر.
وعلى مستوى اللاعبين، فُرضت غرامة قدرها 700 ألف دولار على كاواي ليونارد، بينما أوقف عمه ومدير أعماله السابق، دينيس روبرتسون، لمدة خمس سنوات عن ممارسة أي نشاط تجاري داخل «NBA».