عانى فريق تورونتو تمبو من بداية صعبة في موسمه الأول بالدوري الأمريكي لكرة السلة للسيدات (WNBA)، حيث أنهى الموسم بسجل (11-33) بعيداً عن التأهل للتصفيات، وسط موجة إصابات متتالية أربكت حسابات الفريق.
وعلى الرغم من هذه التحديات، برزت الإسبانية ماريا كوندي (29 عاماً) كأحد أهم المكتسبات بفضل أدائها الدفاعي القوي وروحها القتالية عالية المستوى.
مرونة تكتيكية وأداء دفاعي لافت
أثبتت كوندي قدرتها على التكيف السريع مع نسق الدوري، حيث تولت مهمة الرقابة الدفاعية ضد أبرز نجمات البطولة مثل كايتلين كلارك، ولعبت في مراكز متعددة لسد الفراغات الناجمة عن الإصابات.
وبلغت معدلاتها الإحصائية 8.5 نقطة، 4.5 متابعات، و2.5 تمريرة حاسمة خلال 26 دقيقة كمتوسط مشاركة لكل مباراة، لتصبح عنصر مفاجأة سارة لإدارة الفريق.
تمسك الإدارة ورغبة الطاقم الفني
أعربت المديرة العامة مونيكا رايت روجرز والمدربة ساندي برونديلو عن تمسكهما الشديد ببقاء كوندي للموسم المقبل، مؤكدين أنها تجسد الثقافة الكروية والروح القيادية التي يسعى تورونتو لبنائها.
وأشادت برونديلو بقوة كوندي في الجانبين الدفاعي والهجومي وتطورها المستمر في صناعة اللعب.
تقييم بدني وتريث إسباني
من جهتها، لم تتخذ كوندي قراراً حاسماً بشأن العودة فوراً؛ إذ تفضل تقييم حالتها البدنية والذهنية بعد المشاركة في الموسم الأوربي القادم مع فريق "فاميلا شيو" الإيطالي.
وعلى الرغم من نجاحها في تجاوز إصابة الوتر العرقوبي السابقة، تؤكد اللاعب أنها ستحدد خطوتها المقبلة بناءً على مدى قدرة جسدها على تحمل المواسم المتتالية.