أعلن صانع الألعاب الأمريكي ديريك روز اعتزاله النهائي لكرة السلة الاحترافية بعد مسيرة حافلة استمرت 16 موسماً، ليطوي بذلك صفحة أحد أبرز نجوم الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA).
وسطّر روز اسمه في كتب التاريخ عام 2011 برفقة شيكاغو بولز عندما أصبح أصغر لاعب يحرز جائزة أفضل لاعب (MVP) بعمر 22 عاماً، متفوقاً على أسطورتين كـ "دوايت هوارد" و"ليبرون جيمس".
ورغم الإصابات القاسية التي طاردته، ترك "الابن الضال" لشيكاغو بصمة مميزة مع أندية عدة أبرزها نيويورك نيكس ومينيسوتا وتمبروولفز وممفيس غريزليز.
تخوف من طي النسيان
أعرب روز، في مقابلة مع مجلة "سبورتس إلوستريتد"، عن واقعيته بشأن كيفية تذكره في المستقبل، مشيراً إلى أن الأجيال الجديدة قد تنسى إنجازاته.
وأوضح أن أساطير بحجم بيل راسل وويلت تشامبرلين، رغم أرقامهم القياسية وألقابهم التاريخية، باتوا غير معروفين للكثير من الشباب اليوم.
الرغبة في ترك أثر صادق
اختتم النجم المعتزل حديثه بالتأكيد على أنه لا يطمح لخلود استثنائي، بل يكتفي بأن يُذكر كلاعب يخوض المباريات بحماس وشغف روح الفوز.
وأعرب عن أمله في أن تلهم قصته من يكتشفها صدفة في المستقبل، دون أن يتوقع الخلود في أذهان الجميع.