في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز بالموروث العماني الأصيل، اختتم ميدان "سيح الخضر" للهجن فعاليات مهرجان "ابن باجي المسروري".
وشهد المهرجان حضوراً لافتاً من نخبة الملاك والمضمرين الذين توافدوا للتنافس بسلالات الهجن العريقة، مما أضفى طابعاً من الحماس والإثارة على أشواط الفطامين والصعوب، وسط منافسة محتدمة اعتلت فيها أفضل النخب منصات التتويج.
شغف وإثارة في أشواط "الفطامين
على مسافة 1500 متر، انطلقت منافسات فئة الفطامين بنِدية بالغة؛ إذ افتتحت المطية "حضور" لحمود الحميدي صدارة شوط البكار (إنتاج) تلتها "الهدية" لعناد الغيلاني، ثم "لمسة" لطايل الزرعي و"منوة" لسالم الزرعي.
وفي شوط الجعدان (إنتاج)، تربع "مياس" لحمود الزرعي على المركز الأول متفوقاً على "جيفار" لعناد الغيلاني و"صولجان" لعبدالله المشرفي.
أما في أشواط الحلاليات، فقد توجت "عوايد" لسالم الغيلاني بلقب البكار تلتها "شخصية" لسالم الزرعي، بينما اعتلى "الشارد" لسالم الغيلاني قمة الجعدان يليه "شاهين" لسعيد العويسي.
منافسة شرسة في فئة "الصعوب
تواصل الحماس على مسافة 1200 متر المخصصة لفئة الصعوب، حيث نالت "نجود" لحمد الزرعي صدارة شوط البكار (إنتاج) تلتها "مواري" لسالم الجنيبي و"وسام" لسلمان العويسي.
وفي شوط الجعدان حلاليات، تسيّد "شاهين" لسند العويسي المشهد متقدماً على "ذيب" لعناد الغيلاني.
كما شهد شوط البكار حلاليات تألق "الوسمية" لسالم العويسي بانتزاعها المركز الأول تلتها "مؤسسة" لسالم الجنيبي، فيما أسدل الستار على المنافسات بتتويج "غصب" لسالم الغيلاني بلقب شوط الجعدان يليه "عشاق" لعبدالله العويسي.
نجاح تنظيمي وترسيخ للهوية الوطنية
تكلل ختام المهرجان بنجاح تنظيمي باهر يعكس المكانة المرموقة لميدان "سيح الخضر" كأحد أبرز مضامير سباقات الهجن في سلطنة عُمان.
ولا يمثل هذا الحدث مجرد سباق للمنافسة، بل هو رافد أساسي لصون الموروث العماني الأصيل، ومحطة سنوية تتجدد من خلالها ملامح الهوية الوطنية لترسيخ رياضة الآباء والأجداد ونقلها بفخر إلى الأجيال القادمة.