
لم تكن خسارة تشيلسي أمام نوتنغهام فورست (1-3) مجرد هزيمة عابرة، بل كانت المسمار الأخير في نعش آمال "البلوز" باللحاق بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وبينما كان الفريق يتجرع مرارة الخسارة السادسة توالياً، كانت عدسات الكاميرا تلاحق وجهاً مألوفاً في المدرجات، لخصت ملامحه حال النادي اللندني الجريح.
استغل البرازيلي تياغو سيلفا تتويجه بلقب الدوري البرتغالي مع بورتو ليطير إلى لندن ويزور بيته القديم. لكن الرحلة التي أرادها احتفالية تحولت إلى "كابوس"؛ حيث رُصد المدافع المخضرم برفقة ابنه "إيساجو" وهو في حالة ذهول وانزعاج شديد.
لقطات "سيلفا" وهو يفرك عينيه بمرارة ويعبس أمام ترهل الدفاع الأزرق، اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة إياها "صرخة صامتة" من قائد لم يتعود رؤية فريقه في المركز التاسع.
رغم رحيله في مايو 2024 نحو فلومينينسي ثم بورتو، لا يزال سيلفا يعتبر تشيلسي "حالة خاصة".
البرازيلي الذي خاض 150 مباراة وتوج بلقب الأبطال 2021، سبق وصرح بعاطفة جارفة: "لست بطلاً خارقاً، لكن جماهير تشيلسي جعلتني أشعر بذلك. عائلتي وقعت في غرام هذا النادي، والأربع سنوات التي قضيتها هنا بدت وكأنها دهر من الحب".
Thiago Silva not enjoying what he's seeing at Stamford Bridge 🫣 pic.twitter.com/YZRpWwvKoT
— Sky Sports Premier League (@SkySportsPL) May 4, 2026
بهذه الهزيمة، يجد تشيلسي نفسه في نفق مظلم مع تبقي ثلاث مباريات فقط على نهاية الدوري.
الانحدار الفني والنتائج الكارثية جعلت حتى أساطير النادي السابقين غير قادرين على متابعة المباريات من المدرجات دون الشعور بالألم، مما يضع الإدارة أمام تساؤلات ضخمة حول هوية الفريق الذي فقد بريقه الأوروبي تماماً.

٢٢ مايو ٢٠٢٦

٣ مايو ٢٠٢٥

٢٤ أغسطس ٢٠٢٤

٧ سبتمبر ٢٠٢٤