
شهد مطار مكسيكو سيتي الدولي حادثاً صادماً أثار ذعر المسافرين، بعدما تعرض مبنى الركاب رقم واحد لفيضان من مياه الصرف الصحي نتيجة انهيار أنبوب رئيسي أثناء أعمال الصيانة والتجديد.
الحادث الذي وقع في تمام الساعة الثالثة من مساء الأربعاء الماضي، تسبب في انهيار جزء من سقف الطابق العلوي، مما أدى لتدفق المياه القذرة وانتشارها في الساحة الرئيسية للمطار وممرات ذوي الاحتياجات الخاصة، في مشهد أحرج السلطات المكسيكية التي تسابق الزمن لاستقبال جماهير كأس العالم.
واضطرت أطقم الطوارئ في المطار لاتخاذ إجراءات عاجلة للسيطرة على الوضع عبر قطع إمدادات المياه عن كافة المراحيض في المنطقة المتضررة، بينما لا يزال الغموض يكتنف حجم الأضرار النهائية ومدى سرعة إصلاحها.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس للغاية، حيث تخوض الدولة سباقاً مع الزمن لإنهاء عمليات التحديث التي بدأت في مايو الماضي باستثمارات ضخمة بلغت 9 مليارات بيزو مكسيكي، إلا أن التقارير تشير إلى إنجاز 40 بالمئة فقط من الأعمال حتى شهر فبراير الماضي.
ومع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا في 11 يونيو على ملعب "أزتيكا"، يواجه المسؤولون ضغوطاً هائلة لضمان جاهزية البنية التحتية للمطار الذي يمثل الواجهة الأولى لملايين المشجعين.
ويمثل هذا الحادث ضربة لخطط التحديث الطموحة، حيث يثير تساؤلات جدية حول قدرة المرافق الحالية على استيعاب الضغط الجماهيري المتوقع في ظل استمرار أعمال التجديد وتعثر الجداول الزمنية للتنفيذ.