تتصاعد وتيرة القلق مع اقتراب صافرة البداية لكأس العالم في أمريكا والشمالية، حيث أصبح الحفاظ على سلامة اللاعبين أولوية قصوى تفوق نتائج المباريات الهامشية.
في ظل ضغط الروزنامة الدولية، تبحث المنتخبات عن حلول مبتكرة لتفادي شبح الإصابات الذي طال أسماءً رنانة في الآونة الأخيرة.
شبح الإصابات يهدد الأحلام
يعيش نجوم كرة القدم حالة من الحذر الشديد مع اقتراب المونديال، إذ إن أي تعثر بدني في هذه المرحلة المتأخرة قد ينهي حلم الطفولة.
وقد أثارت الإصابات الأخيرة لنجوم مثل رودريغو غوس وإيدر ميليتاو قلقاً بالغاً في الأوساط الرياضية، مما استدعى تدخلات عاجلة لحماية المتبقين من القائمة الأساسية.
اتفاق استثنائي من أجل كونها
في خطوة استباقية، توصل المدرب كارلو أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي لاتفاق مع نادي مانشستر يونايتد يقضي بإراحة المهاجم ماثيوس كونها في المباريات الثلاث الأخيرة من الموسم.
ورغم عدم معاناة اللاعب من أي إصابة حالية، إلا أن "السيليساو" فضل نهج الحذر لضمان وصوله إلى البطولة في قمة جاهزيته البدنية.
ضمان التأهل يسهل المهمة
ساهم نجاح مانشستر يونايتد، بقيادة مايكل كاريك، في حسم التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد الفوز المثير على ليفربول في تسهيل هذا القرار.
ومع تبقي مباريات غير حاسمة أمام سندرلاند ونوتنغهام وبرايتون، سيتفرغ كونها للتحضير البدني المكثف، ليكون السلاح الفتاك لأنشيلوتي في صراعه المرتقب على اللقب العالمي.