لم تمر حادثة اعتداء نيمار جونيور على زميله الشاب روبينيو جونيور (18 عاماً) مرور الكرام؛ فبينما كان الجميع يتوقع احتواء الأزمة داخل جدران مركز تدريبات النادي، فجّر نجل نجم ريال مدريد السابق مفاجأة بتقديم شكوى رسمية، مما أدخل "البيشي" في نفق مظلم من التوتر والارتباك الإداري.
خيانة "قانون الغرفة".. استياء زملائه رغم اعتذار نيمار
وفقاً لمصادر "غلوبو إسبورتي"، تسود حالة من الاستياء العارم داخل غرفة ملابس سانتوس، ليس فقط بسبب تصرف نيمار العدواني، بل بسبب قرار الشاب بنقل الأزمة إلى المسار الرسمي.
ويرى كبار اللاعبين أن "قواعد الغرفة" تقتضي حل النزاعات داخلياً، خاصة وأن نيمار قدم اعتذاراً علنياً لروبينيو جونيور وللفريق بأكمله فور وقوع الحادثة يوم الأحد الماضي، وهو ما لم يشفع له لدى معسكر اللاعب الشاب.
تهديد بفسخ العقد التاريخي ومطالب بتخفيض الراتب
لم تتوقف مطالب فريق روبينيو جونيور عند حد الشكوى، بل طالبوا إدارة سانتوس بفتح تحقيق رسمي وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد العقوبات، التي قد تصل لتغريم نيمار أو تخفيض راتبه.
الأخطر من ذلك هو تلويح اللاعب الشاب بفسخ عقده الذي جدده مؤخراً حتى عام 2031، مما يضع الإدارة في مأزق بين الحفاظ على أسطورة النادي أو حماية جوهرته الشابة.
كواليس "عشاء الصمت".. رحلة باراغواي تحت حراسة التوتر
في ظل هذه الأجواء المشحونة، غادرت بعثة الفريق إلى باراغواي لمواجهة ديبورتيفو ريكوليتا في بطولة "كوبا سود أمريكانا".
ورغم محاولات الإدارة لتهدئة الأوضاع، حيث رُصد نيمار وروبينيو وهما يجلسان على طاولة عشاء واحدة خلال الرحلة، إلا أن مصادر مقربة أكدت أن الصمت والتوتر الشديد كانا سيدا الموقف، مما يثير الشكوك حول قدرة الفريق على التركيز الميداني في هذه المباراة الحاسمة.