حقّق منتخب باراغواي لكرة القدم فوزاً عريضاً على نظيره النيكاراغوي بنتيجة (4-0) في المباراة التحضيرية الأخيرة له قبل السفر للمشاركة في نهائيات كأس العالم، والتي يعود إليها بعد غياب استمر 16 عاماً.
ورغم الاحتفالات بالفوز العريض، إلا أن الإصابة القوية التي تعرض لها نجم الهجوم خوليو إنسيسو عكّرت أجواء الانتصار وأثارت مخاوف الطاقم الفني للجماهير.
تقدم مبكر وثنائية الشوط الأول
افتتح المنتخب الباراغوياني، تحت قيادة مدربه الأرجنتيني غوستافو ألفارو، التسجيل في الدقيقة 17 عبر اللاعب أليخاندرو روميرو غامارا من ركلة جزاء نفذها بأسلوب "بانينكا".
وقبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق، ضاعف ميغيل ألميرون النتيجة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء مستغلاً تفوق فريقه، في مباراة شهدت تألق حارس نيكاراغوا، أدونيس بينيدا، الذي أنقذ مرماه من حصيلة أهداف أكبر.
إصابة إنسيسو وتغييرات الشوط الثاني
شهدت الدقيقة 25 صدمة قوية لمنتخب باراغواي بعد خروج المهاجم خوليو إنسيسو، نجم راسينغ ستراسبورغ وأبرز آمال الفريق الهجومية، باكياً ومصاباً في ساقه اليمنى، ليحل بدلاً منه ماوريسيو برادو.
وفي الشوط الثاني، أجرى ألفارو 10 تغييرات دفعة واحدة للوقوف على جاهزية خططه، لينجح البديل ماتياس جالارزا في تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 61، قبل أن يختتم الشاب ألكساندرو مايدانا المهرجان بالهدف الرابع في الدقيقة 66.
الاستحقاق المونديالي المرتقب
رغم الرضا العام عن الأداء والنتيجة في ملعب "ديفينسوريس ديل تشاكو"، سادت حالة من القلق بشأن جاهزية "لا خويا" (إنسيسو).
وتستعد باراغواي لافتتاح مشوارها المونديالي يوم 12 يونيو بمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، تليها مواجهة تركيا بعد أسبوع، على أن تختتم دور المجموعات بلقاء أستراليا في 25 يونيو.