بات الألماني يورغن كلوب الخيار الأول والأساسي لدى الأسطورة راؤول غونزاليس لتولي تدريب ريال مدريد في حال فوز المرشح إنريكي ريكيلمي بالانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد.
ومع ذلك، يشعر المقربون من المدرب الألماني بضيق شديد جراء الضغط الإعلامي المتزايد الذي يتعرضون له منذ أن أعلن ريكيلمي بشكل علني عن رغبته في ضمه للمشروع الرياضي الجديد.
وهذا الاهتمام ليس بالأمر الجديد في أروقة "البيت الأبيض"؛ فمنذ رحيل كلوب عن ليفربول، ارتبط اسمه مراراً بتدريب ريال مدريد، بل إن الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز بحث بالفعل في وقت سابق إمكانية التعاقد معه.
ولا يقتصر الترقب حول مصير المدرب على جماهير النادي الملكي فحسب، بل يمتد إلى إنجلترا؛ حيث كانت فترة المدرب آرني سلوت مع ليفربول مخيبة للآمال أكثر من كونها ناجحة، مما جعل اسم كلوب يرتبط دائماً بعودة مرتقبة وغير مستبعدة إلى ملعب "أنفيلد".
نفي قاطع من وكيل الأعمال وغضب من الشائعات
وفي تصريحات حاسمة نقلتها شبكة "سكاي ألمانيا"، نفى مارك كوسيكه، وكيل أعمال يورغن كلوب، التقارير التي تربط موكله بتولي منصب المدير الفني لريال مدريد في حال نجاح ريكيلمي في كسب مقعد الرئاسة، وجاء نفيه قاطعاً ومباشراً لإغلاق هذا الملف تماماً في الوقت الحالي، خاصة في ظل الوضع الراهن والظروف المحيطة بالحملة الانتخابية.
وعبر كوسيكه عن استيائه قائلاً: "إنه أمر مزعج؛ يورغن كلوب سعيد للغاية بدوره الحالي في مجموعة ريد بول، وليس لديه أي طموحات للعمل كمدرب في أي نادٍ بالوقت الحالي"، مستطرداً بوضوح: "فصل ريال مدريد مغلق حالياً بالنسبة له، خاصة بالنظر إلى الوضع الحالي والظروف المحيطة به".
وفي ختام تصريحاته، حدد كوسيكه ملامح وتطلعات المدرب الألماني بشأن مستقبله القريب في عالم التدريب، وموجهاً صدمة للأندية الراغبة في خدماته بقوله: "الوظيفة الوحيدة التي يجدها كلوب جذابة بشكل خاص في المستقبل هي تدريب المنتخب الوطني الألماني".