تأهل المنتخب البلجيكي إلى الدور ربع النهائي من البطولة بعد فوزه المستحق على نظيره الأمريكي، ليضرب موعداً مرتقباً في الدور المقبل مع المنتخب الإسباني.
وجاء هذا التأهل ليخمد الجدل الواسع الذي شهدته الأيام الماضية حول قانونية مشاركة اللاعب فولارين بالوغون، حيث قدمت كتيبة المدرب رودي غارسيا أفضل مستوياتها الفنية في البطولة حتى الآن.
مكاسب تكتيكية وتراجع دور دي بروين
خرج المدرب البلجيكي رودي غارسيا باستنتاجات إيجابية وثمينة من هذه المواجهة، حيث شهدت المباراة تحملاً للمسؤولية وتقدمًا ملحوظاً في مستوى عدد من اللاعبين.
وفي المقابل، تراجع دور النجم كيفين دي بروين الذي حظي بدقائق لعب أقل، وهو مؤشر قد يمتد للمواجهة المقبلة أمام فريق المدرب لويس دي لا فونتي، والتي من المتوقع ألا تفرض فيها بلجيكا سيطرتها الكاملة على الاستحواذ.
إصابة قوية تنهي مشوار أونانا مبكراً
في مقابل التأهل، تلقت بلجيكا ضربة موجعة بإصابة لاعب الوسط أمادو أونانا؛ فبعد مشاركته أساسياً وعودته للملعب، تعرض لاعب أستون فيلا لالتواء في الركبة إثر حركة ضغط خاطئة بعد 20 دقيقة فقط من البداية.
واضطر أونانا لمغادرة الملعب باكياً وسط دعم زملائه، ليعود في الشوط الثاني مستنداً على عكازات مع رباط ضاغط على ركبته، مما يجعل لحاقه بمباراة إسبانيا أمراً مستبعداً.
خسارة ورقة دفاعية رابحة ضد إسبانيا
تمثل غيبة أونانا خسارة تكتيكية فادحة للمنتخب البلجيكي؛ إذ يمتلك اللاعب مؤهلات بدنية وقدرات دفاعية عالية لتغطية المساحات، وهي خصائص كانت ستشكل ركيزة أساسية لإيقاف خطورة المنتخب الإسباني الذي تأهل بدوره على حساب البرتغال.
وكتعبير عن قيمته في الفريق، حرص المهاجم روميلو لوكاكو على إهداء هدفه في اللقاء لزميله المصاب.