نجح المنتخب الإسباني في الثأر من خسارته السابقة في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وتمكن من إقصاء نظيره البرتغالي بقيادة المدرب الكتالوني روبرتو مارتينيز من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026.
وجاء هذا الفوز لينهي مشوار البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو في المونديال، ويدفع مارتينيز لإعلان نهاية مسيرته مع الفريق.
الفخر بالأداء رغم غياب الحظ
أعرب روبرتو مارتينيز عن فخره الكبير بأداء لاعبيه، واصفاً المواجهة بأنها الأفضل للبرتغال في المونديال.
وتحسر مارتينيز على الفرص الضائعة، خاصة كرة اللاعب نونو مينديز التي ارتدت من العارضة في الشوط الأول، مؤكداً أن فريقه كان يستحق الوصول إلى الأشواط الإضافية بناءً على التقارب الكبير في المستوى بين المنتخبين.
تحييد الهجوم الإسباني والتفاصيل الصغيرة
أوضح المدرب الكتالوني أن خطته الدفاعية نجحت في الحد من خطورة مفاتيح لعب المنتخب الإسباني، مشيراً إلى أن النجم الشاب لامين يامال لم يشكل التهديد المتوقع بفضل التغطية الناجحة من نيلسون سيميدو ونونو مينديز قبل إصابته.
وأضاف مارتينيز أن اللقاء حسمته تفاصيل صغيرة جداً، حيث استغلت إسبانيا أول فرصة سانحة للتسجيل.
نهاية الحقبة وإعلان الاستقالة
عقب الخروج المرير، أعلن روبرتو مارتينيز رسمياً نهاية عقده ورحيله عن تدريب المنتخب البرتغالي الذي تولى قيادته في يناير 2023.
وأكد مارتينيز أن هدفه الأساسي كان التتويج بلقب كأس العالم، وبما أن هذا الهدف لم يتحقق، فإنه يرى ضرورة ترك المساحة لصوت جديد، وسط تقارير صحفية تشير إلى أن المدرب خورخي خيسوس سيكون البديل القادم.