يواجه نادي مانشستر سيتي الإنجليزي أزمة هي الأشد في تاريخه الحديث، عقب إدانته بـ 115 تهمة تتعلق بانتهاكات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز بين عامي 2009 و2018.
وبينما ينتظر الشارع الرياضي الإعلان الرسمي عن طبيعة العقوبة—التي قد تتراوح بين الغرامات الضخمة، خصم النقاط المتتالي، أو الهبوط التلقائي إلى دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب)—بدأت الأندية الكبرى تحركاتها للاستفادة من حالة عدم اليقين التي تعصف بقلعة "الاتحاد".
تهديد مباشر لاستقرار الفريق ومصير هالاند
تضع العقوبات المرتقبة مشاركة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا على المحك، مما يفتك باستقرار الفريق ويفتح الباب أمام رحيل ألمع نجومه.
ويأتي في مقدمة هؤلاء المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الممتد عقده حتى عام 2034؛ إذ قد تتحول هذه العقود طويلة الأجل إلى حبر على ورق حال حرمان النادي من التواجد القاري لسنوات، وهو ما يُسقِط الشروط التي تربطه بالتواجد في المنافسات الكبرى.
قائمة المطامع الأوربية لنجوم السيتي
لم تقتصر أعين الكبار على هالاند فحسب، بل امتدت إلى قائمة عريضة من المواهب الكروية؛ أبرزهم المدافع يوسكو غفارديول المطلوب في برشلونة، وصانع الألعاب ريان تشيركي، بالإضافة إلى الوافد الجديد إنزو فرنانديز واللاعب إليوت أندرسون.
كما تشمل قائمة الأسماء المهددة بالرحيل كلاً من جيريمي دوكو، روبن دياس، فيل فودين، والمطاردين من أندية الصف الأول في أوروبا.
سيناريوهات الرحيل بين الهبوط وخصم النقاط
ستحدد طبيعة العقوبة النهائية آلية مغادرة هؤلاء النجوم؛ ففي حال الهبوط للدرجة الأولى، قد يلجأ النادي لإعارة لاعبيه لموسم واحد لضمان عودتهم بعد الصعود—على غرار تجربة يوفنتوس الإيطالي في أزمة "الكالتشيو بولي".
أما سيناريو خصم النقاط المستمر لفترات طويلة، فسيجبر النادي على التخلي النهائي عن قائمته المدججة بالنجوم لعدم قدرته على تلبية طموحاتهم القارية.