
يخوض رويستون درينتي، لاعب ريال مدريد السابق البالغ من العمر 38 عامًا، أصعب معركة في حياته منذ العام الماضي، بعدما تعرض لجلطة دماغية لا يزال يتعافى من آثارها حتى الآن، وفقًا لزميله السابق إيليرو إيليا.
وفي 17 أكتوبر من العام الماضي، أصيب درينتي بالجلطة الدماغية، التي تركت آثارًا مستمرة على حالته، بحسب ما أوضحه مواطنه.
وقال إيليا: «لا أحد يتمنى ذلك. إنه ببساطة محاصر في جسده. لا تزال ذراعه اليسرى مشلولة، وقد فقد القدرة على الكلام، لكنه يكافح بكل قوته».
وأضاف: «يخضع للعلاج الطبيعي والنفسي. عليه أن يفعل ذلك، وهو يفعل، ويتحسن باستمرار. خطوات صغيرة، لكنه يحرز تقدمًا، وهذا هو المهم».
وكان درينتي قد تمكن من مغادرة المستشفى قبل بضعة أشهر، ويواصل حاليًا رحلة التعافي في منزله برفقة عائلته.