
يواجه كريستيانو رونالدو عقوبة محتملة تتراوح بين الإيقاف لمدة شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي يوم الأربعاء، عقب تصاعد الخلاف مع المدرب خورخي جيسوس.
وبحسب اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قد تستوجب واقعة مغادرة المعسكر هذه العقوبة. وينص البند الثاني من المادة 160 على أن الإيقاف الاحترازي يكون تلقائيًا في مثل هذه الحالات.
وبدأت الأزمة بعدما لم يشارك رونالدو ولو لدقيقة واحدة خلال مواجهة النرويج، الأحد، في واقعة كانت الأولى له منذ 18 عامًا التي يبقى فيها على مقاعد البدلاء دون دخول أرض الملعب.
وعقب المباراة، توجه قائد البرتغال مباشرة إلى غرفة الملابس، دون أن يحيي الجماهير التي حضرت لمؤازرة المنتخب.
ولم يشارك رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، في تدريبات المنتخب خلال اليومين التاليين، قبل أن يعقد مساء الثلاثاء اجتماعًا مع جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة.
لكن التوتر تصاعد مجددًا يوم الأربعاء، بعدما قرر رونالدو مغادرة معسكر المنتخب، لتبقى تداعيات الخطوة مفتوحة على عدة احتمالات، في انتظار ما ستقرره الجهات المختصة بشأن الواقعة.
ويستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة الدنمارك، الخميس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة في دوري الأمم الأوروبية، في وقت تحيط الشكوك بموقف رونالدو من المباريات المقبلة.
وفي ظل تصاعد الأزمة، ذهبت بعض وسائل الإعلام إلى طرح احتمال اتخاذ رونالدو قرارًا بالاعتزال الدولي، رغم عدم صدور إعلان رسمي منه بهذا الشأن حتى الآن.
ويملك رونالدو مسيرة طويلة مع المنتخب البرتغالي، قاده خلالها إلى التتويج ببطولة أوروبا ودوري الأمم الأوروبية، فيما يخوض المنتخب حاليًا حملة الدفاع عن لقب دوري الأمم.