
وسط حالة الفوضى التي شهدها يوم الأربعاء، عقب مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي في كوبنهاغن، لم يتواصل أي مسؤول من هيكل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم مع اللاعبين، الذين توجهوا إلى النوم «كما لو لم يحدث شيء»، وفقًا لصحيفة «ريكورد».
وفي فترة ما بعد الظهر، ظهر روبن دياز إلى جانب خيسوس، حيث جاءت تصريحاته متناقضة مع ما قاله في وقت سابق، وذلك بعد دقائق قليلة فقط.
وقال دياز، أحد قادة المنتخب والمرشح الطبيعي لحمل شارة القيادة: «أتفهم السؤال، لكنكم سترون ذلك في تدريبات اليوم (أمس). ستشعرون بالفرح، وستروننا نبتسم ونستمتع. إنها بداية جديدة».
وأضاف: «من جانبي، وأعتقد من جانب المجموعة بأكملها، لا توجد أي ثغرات».
وعندما سُئل دياز عن عدم بقاء رونالدو لإلقاء كلمة شكر للجماهير في أوسلو، دافع مجددًا عن زميله، قائلًا: «إنها لحظة إحباط دامت 10 أو 15 أو 20 ثانية، لكن ذلك لا يقلل من التزامه الذي استمر لأكثر من 20 عامًا مع منتخبنا الوطني».
وبحسب ما يعكسه تسلسل الأحداث، تبدلت الأوضاع سريعًا؛ فبعد حالة الهدوء، جاءت العاصفة.