
أنهى الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل بشأن مستقبل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الأول، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، عقب التوترات التي رافقت المعسكر الأخير للفراعنة خلال فترة التوقف الدولي.
وشهد المعسكر عدة أزمات، بدأت بتصريحات حسام حسن عن الحارس محمد الشناوي قبل مواجهة أنغولا، حين وصفه بأنه «المنتهي مع ناديه»، ما أثار انتقادات واسعة. ودفع ذلك المدرب إلى إصدار توضيح أكد فيه أن عبارته أُسيء فهمها، وأنه كان يقصد فترات غياب الحارس الطويلة بسبب إصابة سابقة، وليس التقليل منه.
وامتدت التوترات إلى مواجهة أنغولا، بعدما أبدى محمد صلاح اعتراضه على استبداله خلال الشوط الثاني، قبل أن يغادر معسكر المنتخب ولا يرافق البعثة إلى جوبا لخوض مواجهة جنوب السودان.
كما شهدت رحلة المنتخب إلى جنوب السودان خلافات بين الجهاز الفني وخالد الدرندلي، عضو اتحاد الكرة ورئيس البعثة، وسط تقارير تحدثت عن احتمالات رحيل حسام حسن عن منصبه.
لكن الاتحاد المصري حسم موقفه عبر اجتماع عقده اليوم، إذ استقبل هاني أبو ريدة، رئيس مجلس الإدارة، وخالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، التوأم حسام وإبراهيم حسن، بحضور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن الاجتماع ناقش سبل تعزيز الاستقرار والتماسك داخل منظومة المنتخب الوطني، إلى جانب مواصلة البناء على النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية، وتهيئة أفضل الظروف أمام الجهاز الفني واللاعبين استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وشدد أبو ريدة على استمرار مجلس الإدارة في دعم المنتخبات الوطنية، وترسيخ العمل الجماعي والمؤسسي، وتعزيز التنسيق مع الأندية، بما يضمن تكامل الجهود لتحقيق أهداف الكرة المصرية وتطلعات جماهيرها ومواصلة تحقيق الإنجازات.
ويعكس البيان تمسك الاتحاد باستمرار الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مع التركيز على احتواء التوترات وتعزيز الاستقرار قبل الاستحقاقات المقبلة.