
واصل لاتسيو انطلاقته الاستثنائية في الدوري الإيطالي، بعدما تغلب على مونزا بنتيجة 3-1 على ملعب الأولمبيكو، ليرفع رصيده إلى 16 نقطة من أصل 18 ممكنة، ويعادل رصيد إنتر المتصدر بفارق الأهداف، مستفيداً من تعادل روما السلبي أمام كومو.
ويأتي هذا الانتصار ليعزز البداية المميزة لفريق المدرب جينارو جاتوزو، الذي عاد إلى مقاعد البدلاء بعد إخفاقه في قيادة المنتخب الإيطالي إلى التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
وحقق لاتسيو فوزه الخامس في أول ست مباريات، ليواصل تقديم مستويات لافتة منذ انطلاق الموسم، رغم الصعوبات التي واجهها أمام مونزا في الشوط الثاني.
لاتسيو يتقدم بثنائية قبل الطرد
دخل لاتسيو المباراة بقوة، ونجح في التقدم بهدفين خلال الشوط الأول، سجلهما نونو تافاريس في الدقيقة الثالثة وغوستاف إيساكسن في الدقيقة 23.
وجاء الهدف الأول بطريقة رائعة، بعدما أطلق الظهير البرتغالي تسديدة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا للمرمى.
لكن المباراة شهدت تحولاً في الدقيقة 35، عندما طُرد لورينزو لوتشيسي إثر عرقلته تيجاني نوسلين أثناء انفراده بالمرمى، ليكمل لاتسيو المواجهة بعشرة لاعبين.
مونزا يضغط ولاتسيو يحسم المواجهة
استغل مونزا النقص العددي وضغط على أصحاب الأرض بعد الاستراحة، ونجح سابا غوغليتشيدزه في تقليص الفارق مع بداية الشوط الثاني.
وواصل فريق المدرب إيفان يوريتش محاولاته لإدراك التعادل، لكن لاتسيو صمد أمام الضغط، قبل أن يحسم أندريا بينامونتي المواجهة بهدف ثالث في الدقيقة 89، بعد تمريرة حاسمة من الإسباني ألفونسو بيدرازا.
وبهذا الانتصار، يحقق لاتسيو أفضل بداية موسم في تاريخه، وفقاً لما أورده النص، غير أن النتائج الإيجابية لم تنعكس على أجواء المدرجات في ملعب الأولمبيكو.
لا تزال مدرجات الأولمبيكو تعاني من غياب جماهير لاتسيو المتشددة، التي تواصل مقاطعة مباريات الفريق على أرضه، في ظل الخلاف القائم مع رئيس النادي ومالكه كلاوديو لوتيتو.
وبدأت هذه المقاطعة خلال الموسم الماضي، واستمرت رغم البداية القوية للفريق تحت قيادة جاتوزو، لتبقى العلاقة المتوترة بين الإدارة والجماهير واحدة من أبرز الملفات المحيطة بالنادي.