
ذكرت صحيفة «التلغراف» أن نادي أرسنال يواجه ضغوطاً مالية تدفعه إلى دراسة إعادة هيكلة موارده، رغم إنفاقه أكثر من 220 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية، وتحقيقه إيرادات قياسية.
وبحسب الصحيفة، أبلغ الرئيس التنفيذي للنادي، ريتشارد جارليك، الموظفين خلال اجتماع عبر الفيديو أن الإدارة تدرس الاستغناء عن نحو 60 موظفاً في الأقسام غير المرتبطة بالجانب الرياضي، في إطار خطة تهدف إلى إعادة توزيع الموارد وضمان الاستدامة المالية على المدى الطويل.
وتأتي هذه الخطوة المحتملة عقب الإعلان عن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا، الذي يتقاضى، وفقاً لـ«التلغراف»، نحو 23 مليون يورو، ما يضعه ضمن قائمة أعلى المدربين أجراً في العالم، والأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم هذه المخاوف، أعلن أرسنال تحقيق إيرادات قياسية بلغت 790 مليون يورو خلال السنة المالية الأخيرة، بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاماً، فيما اقتصرت خسائره على نحو مليوني يورو فقط.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها أرسنال إلى تقليص عدد موظفيه لأسباب مالية. ففي أغسطس/آب 2020، خلال جائحة كوفيد-19، سرّح النادي 55 موظفاً من أقسام مختلفة.
وعقب ذلك القرار، وافق عدد من لاعبي الفريق على تخفيض رواتبهم للمساهمة في تخفيف الأعباء المالية ومساعدة النادي على تجنب المزيد من عمليات التسريح.