كشف تقرير مقلق صادر عن المنظم المستقل لكرة القدم (IFR)، ونشرته صحيفة "ديلي ميل"، أن 94% من الأندية الإنجليزية تعاني من خسائر مالية، وأن ثلث أندية دوري كرة القدم الإنجليزي والدوري الوطني على شفا الإفلاس والكارثة المالية.
وأوضح التقرير أن أكثر من 60% من أندية هذه الدوريات مفلسة تقنياً، في حين لا تستطيع ربع الأندية البقاء أكثر من شهر في حال سحب المالكين لتمويلهم، مما يتطلب إصلاحاً عاجلاً لتفادي هذا الانهيار.
ارتفاع الرواتب وتوسع الفجوة مع الدوري الممتاز
عزا التقرير الأزمة إلى السعي المفرط للحفاظ على التنافسية الرياضية عبر رفع رواتب اللاعبين، التي ارتفعت بين موسمي 2021-2022 و2025-2026 بنسبة 33% في الدوري الممتاز و32% في التشامبيونشيب و71% في الدرجة الأولى.
بالإضافة إلى ذلك، اتسعت الفجوة الاقتصادية بشكل حاد؛ حيث بلغ إجمالي إيرادات الموسم الحاضر أكثر من 9 مليارات جنيه إسترليني، منها 7.5 مليار للدوري الممتاز وحده، ليتضاعف الفارق بين دخل أندية الممتاز والبطولة من 2.7 مرة عام 1992 إلى 8.7 مرة حالياً.
تفاقم الديون وتكاليف التشغيل وتضاعف الخسائر
أشار التحقيق إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل يتسبب بخسائر لـ 17 فرقا حتى دون احتساب الرواتب، إلى جانب الضغط الناتج عن المساعدات الممنوحة للهابطين.
وعلى صعيد الخسائر، ارتفعت في الدوري الممتاز من 20 إلى 44 مليون جنيه إسترليني، وتضاعفت في الدرجات الأدنى.
كما ارتفع إجمالي الديون من 2.8 مليار جنيه إسترليني في موسم 2020-2021 إلى 4.1 مليار في 2024-2025، وسط توقعات بصولها إلى 5.1 مليار في العام الحالي، وتستحوذ أندية الممتاز على 75% منها.