
أشاد جوزيه مورينيو بقدرة فريقه على قلب تأخره إلى فوز، لكنه اختلف مع تقييم فيديريكو فالفيردي للمباراة، مؤكداً أن المنافس قدم أسلوب لعب مختلفاً عن المباريات التي خاضها سابقاً.
وكان فالفيردي قد وصف المواجهة، في حديثه لقناة «موفيستار» بعد المباراة، بالصعبة، موضحاً أن الشوط الأول اتسم بالتكافؤ، وأن فريقه لم يتمكن من فهم مجريات اللعب أو صناعة الفرص بالشكل المطلوب.
وقال فالفيردي: «كانت مباراة صعبة. كان الشوط الأول متكافئاً، ولم يتمكنوا من صناعة فرص، كما أننا لم ننجح في قراءة مجريات اللعب. تدربنا على الكثير من الأمور، لكننا لم نتمكن من تطبيقها. وبعد ذلك، وبفضل العزيمة، نجحنا في تنفيذ ما تدربنا عليه».
في المقابل، رفض مورينيو هذا التقييم خلال المقابلة التلفزيونية التي أعقبت اللقاء، قائلاً: «لا أتفق مع فالفيردي. لقد لعبوا بأسلوب مختلف تماماً عن أي مباراة خاضوها قبل اليوم».
وأضاف المدرب البرتغالي أن المنافس فرض إيقاعاً وكثافة بدنية مختلفين، موضحاً: «كان الخصم قوياً، ولعب بأسلوب مختلف عن كرة القدم التي اعتدنا عليها. من الصعب الحفاظ على هذا الإيقاع وهذه الكثافة طوال 90 دقيقة. استحقوا التقدم، رغم أنني لم أُعجب ببعض أهدافهم».
وتابع مورينيو أن فريقه نجح في قلب النتيجة بفضل شجاعة لاعبيه، مشيراً إلى أنهم كانوا يسعون إلى التعادل، وأن النتيجة النهائية تمثل حصيلة إيجابية. كما وصف الفوز بالمهم، لأنه منح فريقه ست نقاط أمام خصمين قويين، ووضعه في موقف جيد.
وعن التعديلات التي أجراها خلال الاستراحة، أوضح مورينيو أن فريقه حاول التعامل مع أسلوب المنافس، لكنه لم يتمكن من تكرار ما قدمه في فترات سابقة، قبل أن يستقبل هدفاً من هجمة مرتدة.
وأشار المدرب إلى أن فريقه استعاد توازنه من خلال تحرك منظم ومشحون بالعزيمة، ضمن خطة تكتيكية يعرفها جيداً، لافتاً إلى خبرته السابقة في إيطاليا ومعرفته بأسلوب جيان بييرو غاسبريني.
وختم مورينيو حديثه بالتأكيد أن المنافس فاجأ فريقه، لكنه شدد على أن الحفاظ على مستوى الأداء والكثافة نفسيهما طوال 90 دقيقة أمر شبه مستحيل.