تحدث الأرجنتيني رودريغو دي بول، لاعب وسط إنتر ميامي، عن الجوانب الصعبة في حياة لاعب كرة القدم المحترف، مشيراً إلى أن الشهرة والمال لا يعوضان دائماً غياب الوقت مع العائلة والأصدقاء.
وخلال ظهوره في برنامج «Luzu TV»، كشف اللاعب عن التضحيات الشخصية والاجتماعية التي فرضتها عليه مسيرته الكروية.
دي بول: الوقت هو أثمن ما أملك
أكد دي بول أن النجاح في كرة القدم قد يأتي على حساب الاستمتاع بالحياة الشخصية، موضحاً أنه لم يحتفل بعيد ميلاده مع والدته أو إخوته أو أصدقائه منذ عشر سنوات.
وقال إن تحقيق الإنجازات لا يمنح اللاعب دائماً فرصة للاستمتاع بها، بسبب ارتباط حياته المهنية بمواعيد والتزامات تحد من وجوده مع الأشخاص الذين يرغب في رؤيتهم.
التنقل بين الأندية يزيد صعوبة الحياة الاجتماعية
استعرض لاعب أتلتيكو مدريد السابق محطات مسيرته مع راسينغ كلوب وفالنسيا وأودينيزي وأتلتيكو مدريد، وصولاً إلى إنتر ميامي، مشيراً إلى أن الانتقال المستمر بين الأندية يفرض تغييرات في السكن والبيئة المحيطة والحياة العائلية.
وأوضح أن هذه الظروف قد تؤدي إلى الشعور بالوحدة بعد انتهاء التدريبات، قائلاً إن الجانب الاجتماعي من حياة اللاعب المحترف صعب.
ولخص دي بول التحديات التي يواجهها في عبارة «أعيش في سجن ذهبي»، في إشارة إلى التناقض بين الامتيازات المادية التي يحصل عليها اللاعبون والقيود التي تفرضها عليهم طبيعة مهنتهم.
وأكدت تصريحاته أن النجاح في كرة القدم لا يعتمد على القدرات الفنية وحدها، بل يتطلب أيضاً القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية والتضحيات الشخصية المصاحبة للمسيرة الاحترافية.