
يستضيف ريال مدريد إشبيلية الليلة، في مواجهة تأتي وسط أجواء من التغيير داخل الفريق الملكي، إذ يُنتظر أن تشهد التشكيلة تعديلات بعد اعتراض اللاعبين الأقل مشاركة خلال مباراة روما، إلى جانب الحاجة إلى تحسين الأداء والصورة العامة للفريق.
وكان الفوز في دوري أبطال أوروبا قد منح ريال مدريد دفعة معنوية مهمة، في عودة تعكس شخصية النادي في المسابقة التي طالما تألق فيها. لكن الفريق مطالب الآن بنقل هذا الزخم إلى منافسات الدوري، في ظل الضغوط المتزايدة على نتائجه وأدائه.
كيف سيعوض مورينيو غياب فينيسيوس؟
يخوض ريال مدريد مباراته الأولى من دون فينيسيوس جونيور، الموقوف لأربع مباريات، ما يضع المدرب جوزيه مورينيو أمام تحدي إعادة ترتيب خط الهجوم، خصوصاً أن النجم البرازيلي ظل عنصراً أساسياً في تشكيلته رغم تراجع مستواه.
ويبرز إندريك بوصفه أحد الخيارات المطروحة بقوة، بعدما قدم أداءً لافتاً أمام روما. ويدرس مورينيو إمكانية إعادته إلى مركز الجناح الأيمن، عقب الفوضى التي أحدثها في دفاع فريق غاسبريني.
وفي المقابل، من المتوقع أن يحتفظ كيليان مبابي بمركزه في المقدمة، فيما قد يواصل ديوماندي اللعب على الجناح الأيسر، بعدما شكل خطورة كبيرة في مباراة الثلاثاء الماضي. وقد يترتب على هذا التغيير إبعاد جود بيلينغهام عن الخط الأمامي، وإعادة تشكيل الثلاثي الهجومي الذي اعتمد عليه المدرب البرتغالي طوال الموسم.
لكن الخيارات لا تقتصر على إندريك، إذ قدم أردا غولر مؤشرات إيجابية بعد مشاركته في الشوط الثاني أمام روما، ما يعزز فرصه في الحصول على دور أكبر. ويمكن للتركي اللعب في مركز متقدم خلف المهاجمين لتعويض غياب فينيسيوس، أو المشاركة في خط الوسط إلى جانب أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي.
تغييرات محتملة في خط الوسط والدفاع
أثارت مباراة روما بعض التساؤلات بشأن خيارات مورينيو، الذي أكد خلال مؤتمره الصحفي أمس أن اللاعبين الذين شاركوا في الشوط الثاني، ومن بينهم إسباي الذي سجل هدفاً، يستحقون الحصول على فرص أكبر، مشيراً أيضاً إلى أحقية اللاعبين الذين بدأوا المباراة، ومن بينهم ديوماندي ومبابي، في مواصلة المشاركة.
ويتمثل أحد الخيارات المطروحة في إجراء تعديلات على خط الوسط، من خلال الاستغناء عن أحد لاعبي الارتكاز، مع طرح اسم تشواميني ضمن الخيارات المحتملة، والإبقاء على فالفيردي. ويأمل مورينيو من خلال هذه التغييرات تحسين انسيابية اللعب، التي افتقدها الفريق في بعض الفترات.
وقد يسهم بيلينغهام أو غولر في منح خط الوسط مزيداً من القدرة على صناعة اللعب، خصوصاً إذا قرر المدرب تغيير معظم عناصر الهجوم مع الاحتفاظ بمبابي في المقدمة.
وعلى الصعيد الدفاعي، يُتوقع أن يعود دين هويسن إلى التشكيلة بعد انتهاء إيقافه لمباراة واحدة.
لا مجال للتعثر قبل الكلاسيكو
يدخل ريال مدريد المواجهة وهو مطالب بتجنب فقدان النقاط، قبل رحلته المقبلة إلى ملعب كامب نو لمواجهة برشلونة في الكلاسيكو، في وقت يتأخر فيه بفارق كبير في سباق الدوري.
ويضع هذا الواقع الفريق أمام ضغط إضافي، إذ يسعى إلى المنافسة على اللقب، رغم الصعوبات التي يواجهها في بداية الموسم، والتي تجعل تبرير الابتعاد عن الصدارة في شهر أكتوبر أمراً معقداً.
عودة ستاسين تعزز خيارات إشبيلية
على الجانب الآخر، تلقى إشبيلية دفعة بعودة المهاجم البلجيكي لوكاس ستاسين، الذي أصبح متاحاً مجدداً بعد تعافيه من الإصابات التي أبعدته عن الملاعب منذ مباراة ديبورتيفو على ملعب ريازور، ليشكل خياراً إضافياً في الخط الأمامي.
كما تضم القائمة لاعبي فريق الشباب نيكو غيلين وخيسوس كروز ورافائيل روميرو، إلى جانب فابيو كاردوسو، الذي يشارك أيضاً في مباراة أخرى.
وفي المقابل، تأكد غياب لاعب الوسط الجورجي الدولي جيورجي كوشوراشفيلي، الذي لن يسافر مع الفريق كإجراء احترازي، بعد تعرضه لإصابة طفيفة في عضلة ربلة الساق اليسرى خلال مواجهة ليفانتي يوم الاثنين الماضي.
وسيواصل اللاعب برنامجه التدريبي الفردي، مع توقعات بانضمامه إلى التدريبات الجماعية الأسبوع المقبل.
كذلك، يغيب إسحاق روميرو بسبب طرده في مباراة سيوتات دي فالنسيا، إلى جانب المصابين جون جوريدي وماركاو وإيكر مونيوز وميغيل سييرا.

٢٥ أبريل ٢٠٢٦

١٧ أبريل ٢٠٢٥

٤ مايو ٢٠٢٥

٨ مارس ٢٠٢٦