يواجه فيورنتينا بداية صعبة للموسم، بعدما تلقى خسارة جديدة جاءت هذه المرة أمام كومو 1907 بنتيجة 1-3، في مباراة كشف خلالها الفريق الضيف عن تفوقه الهجومي واستغلاله نقاط الضعف الدفاعية لمنافسه.
وبعدما دخل الموسم بطموحات المنافسة على المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، يجد فيورنتينا نفسه أمام واقع مختلف، إذ لم يحصد سوى أربع نقاط، لتتحول أهدافه مبكراً نحو الابتعاد عن منطقة الهبوط، وسط تزايد المخاوف بشأن قدرته على تصحيح المسار.
كومو يضرب مرتين في أربع دقائق
لم يمنح ملعب أرتيميو فرانكي، الذي لا تزال أعمال الإنشاء جارية فيه ولم يستكمل امتلاء مدرجاته، فيورنتينا الدعم الجماهيري المعتاد، فيما لم يواجه لاعبو كومو الضغط الجماهيري المنتظر.
وتألق الحارس دافيد دي خيا في الدقائق الأولى، بعدما تصدى لمحاولتين خطيرتين، أبرزها رأسية نيكو باز، لكنه لم يتمكن من منع هدف مارتن باتورينا، الذي أطلق تسديدة مقوسة استقرت في الزاوية البعيدة عند الدقيقة 32.
ولم تمر سوى أربع دقائق حتى عاد نيكو باز ليضاعف تقدم كومو، بعدما ارتقى لكرة عرضية وسددها برأسه بطريقة رائعة في الدقيقة 36، ليضع أصحاب الأرض في موقف صعب.
هدف يعيد الأمل قبل الاستراحة
حاول فيورنتينا العودة إلى المباراة، بعدما اكتفى بتهديد مرمى الحارس جان بوتيز في مناسبتين، قبل أن يرفع من ضغطه في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، مستفيداً من الكرات الثابتة.
ونجح مارين بونغراسيتش في تقليص الفارق عند الدقيقة 43، ليمنح فريقه أملاً في العودة، كما سجل هدفاً آخر، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» ألغته بداعي التسلل، بعدما جاء إثر ركلة حرة نفذها ماستانتونو.
دوفايكاس يحسم المواجهة
لم ينجح فيورنتينا في استثمار هدفه لتغيير مجريات المباراة، رغم اقترابه من التسجيل عبر نجي، الذي استفاد من تشتيت خاطئ للحارس بوتيز، لكنه أهدر الفرصة.
وعلى الجانب الآخر، استغل كومو المساحات المتاحة، وأضاف تاسوس دوفايكاس الهدف الثالث في الدقيقة 57، بعدما تلقى تمريرة من نيكو باز، قبل أن يسدد الكرة بين ساقي دي خيا.
وبعد توسيع الفارق، تراجع كومو إلى مناطقه واعتمد على الهجمات المرتدة، فيما واصل فيورنتينا محاولاته لتقليص النتيجة. وأتيحت لنجي فرصة أخرى عبر رأسية، لكنها مرت بجوار المرمى وارتطمت بالقائم.
وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات متكررة من أصحاب الأرض، لكن كومو حافظ على تقدمه حتى النهاية، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة، ويترك فيورنتينا أمام مزيد من الأسئلة بشأن بدايته المتعثرة وقدرته على استعادة توازنه.