يستعد برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، على ملعب «بارك دي برانس»، وسط تحديات دفاعية فرضت على المدرب الألماني هانسي فليك البحث عن حلول بديلة قبل اللقاء.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، شدد فليك على ضرورة دخول لاعبيه المواجهة بثقة وشجاعة، مع الحفاظ على الانسجام داخل الملعب، مستشهداً بالأداء الذي قدمه الفريق خلال مبارياته الإحدى عشرة الماضية.
وقال المدرب الألماني: «أتمنى أن يلعب فريقي بثقة وشجاعة وتماسك، كما فعلنا في المباريات الإحدى عشرة الماضية».
فليك يوضح فلسفته في الضغط العالي
وتطرق فليك إلى أسلوب اللعب بخط دفاع متقدم، مشيراً إلى أن هذا النهج ينطوي على مخاطر، لكنه يمنح الفريق أفضلية إذا أحسن لاعبوه التعامل مع فقدان الكرة والضغط على المنافس.
وأوضح: «اللعب بخط دفاع متقدم ينطوي دائماً على مخاطرة، لكن المفتاح يكمن في كيفية رد فعلنا والضغط عند فقدان الكرة، إلى جانب الحفاظ على المسافات بين اللاعبين. إذا نفذنا ذلك بالشكل الصحيح، فسنحصل على أفضلية كبيرة».
وأضاف أن برشلونة لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة، لكنه نجح في تسجيل عدد كبير من الأهداف، مؤكداً أهمية التوازن بين الفاعلية الهجومية والالتزام الدفاعي.
خيارات محدودة في قلب الدفاع
وفيما يتعلق باللاعب الذي سيشارك إلى جانب باو كوبارسي في قلب الدفاع، أقر فليك بمحدودية الخيارات المتاحة بسبب الغيابات، مشيراً إلى إمكانية الاعتماد على رودري أو فرينكي دي يونغ، إلى جانب أليكس كامبوس، لاعب برشلونة أتلتيك.
وقال: «لدينا خيارات. رودري يستطيع اللعب هناك، وفرينكي أيضاً، وأليكس كامبوس معنا، وهذا كل ما لدينا».
وأبدى المدرب تفاؤله رغم الظروف الصعبة، مضيفاً: «آمل أن تسير الأمور على ما يرام، لكن هذا ليس الوقت المناسب لنا، وعلينا تقبل الوضع».
كما أعرب عن أمله في عودة جول كوندي قريباً، موضحاً أن المدافع الفرنسي قد يصبح خياراً متاحاً في نهاية الأسبوع، لكن القرار النهائي سيعتمد على تطورات حالته.
معركة الوسط مفتاح المواجهة
وأكد فليك أهمية خط الوسط في تحديد مسار المباراة، في ظل امتلاك الفريقين مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، مشيراً إلى أن الاستحواذ وحده لا يضمن تحقيق الفوز أو تسجيل الأهداف.
وشدد على ضرورة تجنب الأخطاء، خصوصاً أمام فريق يتميز بسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، داعياً لاعبيه إلى التحلي بالشجاعة والتركيز طوال المواجهة، والحد من المساحات التي قد يستغلها باريس سان جيرمان في الهجمات المرتدة.