أثار تدخل التركي أردا غولر في مواجهة ريال مدريد وإشبيلية جدلًا بشأن إمكانية طرده خلال المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو، بعدما وقع الاحتكاك المثير للجدل في الدقيقة 24 من الشوط الأول.
ولم يتدخل حكم الفيديو المساعد، في ظل عدم توفر صور واضحة تثبت وجود مخالفة تستوجب الطرد، رغم تسجيل غولر الهدف الأول لريال مدريد.
ولم يستدعِ حكم الفيديو المساعد، غييرمو كوادرا فرنانديز، حكم الساحة ماتيو بوسكيتس فيرير لمراجعة اللقطة عبر الشاشة، بسبب عدم توفر دليل مصور واضح على وقوع مخالفة تستوجب الطرد.
ويشترط بروتوكول تقنية الفيديو التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم وجود خطأ واضح ومؤثر حتى يتدخل الحكم المساعد.
كاميرات البث تحدد زوايا المراجعة
تعتمد غرفة تقنية الفيديو على الصور التي يوفرها البث التلفزيوني للمباراة، وهي الصور نفسها التي تحصل عليها الجهات الناقلة، ومنها موفيستار وDAZN.
ورغم الأهمية الكبيرة لمباريات ريال مدريد وبرشلونة، فإن عدد الكاميرات لا يضمن دائمًا توفير زوايا مناسبة لتحليل جميع الحالات التحكيمية.
26 كاميرا لم تحسم لقطة غولر
شهدت المباراة استخدام 26 كاميرا في ملعب سانتياغو برنابيو، لكن أيًا منها لم يوفر صورة واضحة تحدد نقطة الاحتكاك بين غولر وبيكي لاعب إشبيلية.
كما أن وقوع الحادثة بعيدًا عن محور اللعب حدّ من إمكانية الاستفادة من الكاميرات الواسعة، ولم يسمح التكبير بالحصول على صورة حاسمة.
وبناءً على ذلك، لم تتوفر لدى غرفة تقنية الفيديو صور تثبت بوضوح ارتكاب غولر اعتداءً يستوجب الطرد، وهو ما حال دون استدعاء حكم الساحة لمراجعة الواقعة عبر الشاشة.