أعلن المجلس التأديبي للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، يوم الاثنين، إيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يوماً، وتغريمه 255 يورو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب في كوبنهاغن، إثر خلاف مع المدرب خورخي جيسوس.
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، قد غادر معسكر المنتخب بصورة مفاجئة في 30 سبتمبر/أيلول، قبل يوم واحد من مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد خلافات أعقبت عدم إشراكه أساسياً في المباراة أمام النرويج في أوسلو يوم 27 من الشهر نفسه، والتي انتهت بخسارة البرتغال بنتيجة 1-2.
وبحسب رواية رونالدو، نشب الخلاف بعدما طلب منه جيسوس إجراء تمارين الإحماء لمدة نصف ساعة، قبل أن يقرر عدم إشراكه في المباراة. وفتحت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد البرتغالي تحقيقاً في الواقعة يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، مع فرض إيقاف مؤقت على اللاعب.
موعد عودة رونالدو إلى الملاعب
ولم يوضح بيان الاتحاد ما إذا كان الإيقاف يشمل المباريات الدولية فقط أم يمتد إلى أنشطة أخرى، كما لم يحسم ما إذا كانت الفترة التي قضاها رونالدو تحت الإيقاف المؤقت ستُحتسب ضمن العقوبة النهائية.
وبحسب المواعيد المعلنة، يخوض المنتخب البرتغالي مباراته المقبلة يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني، ما يعني أن رونالدو قد يكون متاحاً للمشاركة أمام الدنمارك في ذلك التاريخ، ثم أمام ويلز في كارديف يوم 17 نوفمبر، إذا لم تمنعه تفاصيل العقوبة من ذلك.
وبذلك، يبقى قرار استدعاء قائد المنتخب البرتغالي للمباراتين الأخيرتين من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية بيد المدرب خورخي جيسوس، في انتظار اتضاح كيفية تطبيق العقوبة ومدى تأثيرها على مشاركة اللاعب.