
اكتفى منتخب فرنسا بالتعادل 1-1 أمام ضيفه الإيطالي، في المواجهة التي جمعتهما الجمعة ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية.
وأنهت النتيجة سلسلة الانتصارات التي حققها المنتخب الفرنسي في مستهل مشواره مع زين الدين زيدان، بعدما استهل المدرب الجديد مهمته بانتصارين متتاليين. ورفع «الديوك» رصيدهم إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الأول، فيما وصل رصيد إيطاليا إلى 4 نقاط.
وكانت المواجهة تحمل طابعًا خاصًا لزيدان، الذي عاد إلى ملعب «ستاد دو فرانس» لقيادة المنتخب بعد مرور 20 عامًا وأربعة أشهر على آخر ظهور له كلاعب على أرض الملعب ذاته، عندما شارك مع فرنسا أمام المكسيك وديًا في مايو 2006.
وبدأت المباراة بفرصة خطيرة لإيطاليا، بعدما كاد مويزي كين أن يمنح الضيوف الأسبقية في الدقيقة التاسعة، لكن الحارس مايك ماينان تصدى لمحاولته.
وردت فرنسا عبر مايكل أوليس، الذي اقترب من افتتاح التسجيل في الدقيقة 23، بعدما أرسل كرة عرضية ارتطمت بالعارضة.
واستمر تألق الحراس مع بداية الشوط الثاني، حيث أنقذ جيانلويجي دوناروما مرمى إيطاليا من هدف محقق في الدقيقة 49، بتصديه لتسديدة قوية من ديزيري دوي، قبل أن تعود الكرة إلى عثمان ديمبيلي، الذي وجد نفسه أمام الحارس الإيطالي مجددًا، لكن دوناروما تدخل ببراعة وأنقذ الموقف.
وتمكن أوليس من كسر صمود دوناروما في الدقيقة 55، بعدما نفذ ركلة حرة غير مباشرة بطريقة رائعة، لتصطدم الكرة بالعارضة قبل أن تستقر داخل الشباك، مانحة فرنسا التقدم.
لكن إيطاليا لم تنتظر طويلًا للعودة، إذ أدرك أليساندرو باستوني التعادل في الدقيقة 68، بعدما استغل خطأ في إخراج الكرة، وانتزعها من لوكاس دا كونيا، قبل أن ينفرد بماينان ويسجل هدف التعادل.
وتعقدت مهمة فرنسا في الدقائق الأخيرة بعد طرد مدافعها أوباميكانو، بينما حرم دوناروما المنتخب الفرنسي من هدف متأخر، بعدما تصدى لمحاولة إدواردو كامافينغا.
ورغم استقبال هدف التعادل، حافظت شباك فرنسا على سجلها المميز على ملعب «ستاد دو فرانس»، إذ لم تستقبل أي هدف هناك طوال 633 دقيقة قبل هدف باستوني، بعدما كان آخر هدف دخل مرماها في الملعب من ركلة جزاء نفذها لوكا مودريتش في 13 يونيو 2022.

٢٢ يناير ٢٠٢٥

١٣ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٤ مارس ٢٠٢٥

١٤ أكتوبر ٢٠٢٤