وجه لاعب كرة القدم السابق باولو سيرجيو انتقادات قاسية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن تصرفاته الأخيرة مع منتخب بلاده تفتقر إلى الامتنان وتغلب عليها الأنا.
غياب الامتنان وتغليب الأنا
تساءل سيرجيو عن مدى امتنان رونالدو لمنتخب البرتغال الذي قدم له الكثير، موضحاً أن مغادرته للمنتخب وزملائه يعكس موقفاً أنانياً للغاية.
وأشار إلى أن اللاعب يعيش في جلباب الماضي ويرفض تقبل واقعه الحالي، مشيراً إلى أن عدم تقبله الجلوس على دكة البدلاء أمر لا ينبغي أن يحدث في رياضة جماعية.
مصلحة الفريق فوق الأفراد
أوضح سيرجيو أن قرارات الجهاز الفني ترتكز دوماً على مصلحة المجموع وليس الفرد، لافتاً إلى أن تفوق البرتغال وسير المباراة كانا السبب وراء عدم إشراك رونالدو.
وأضاف أن المدرب يعمل وفق استراتيجية تخدم المنتخب ككل، وهو ما يجب على الجميع احترامه بغض النظر عن قيمة اللاعب التاريخية.
دور المقربين وغياب التوجيه
حَمَّل سيرجيو المقربين من رونالدو—من عائلة وأصدقاء ووكلاء أعمال—مسؤولية التغاضي عن تصرفاته وعدم توجيهه للنصح الصائب.
واختتم بالتأكيد على أن رونالدو يمتلك كل المقومات لإنهاء مسيرته بطريقة مثالية، إلا أن القرارات والمواقف الحالية تسيء لهذا التاريخ الحافل.