يلتقي رئيس برشلونة، جوان لابورتا، ورئيس باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، ظهر اليوم في مطعم بافيلون ليدوين بالعاصمة الفرنسية، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين على ملعب بارك دي برانس.
ويأتي اللقاء في ظل تحول ملحوظ في العلاقة بين الطرفين، بعد سنوات من الخلافات المرتبطة بصفقات اللاعبين ومشروع دوري السوبر الأوروبي.
روما تمهد لتحسن العلاقة بين لابورتا والخليفي
شكّلت المصالحة التي جمعت لابورتا والخليفي في روما، يوم 8 أكتوبر 2025، نقطة تحول في علاقتهما، بعدما حضر رئيس برشلونة حفل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وأعلن ابتعاده عن مشروع دوري السوبر وعودته إلى الاتحاد الأوروبي.
ومنذ ذلك الحين، عمل الناديان على تحسين علاقتهما، فيما انضم لابورتا إلى رابطة الاتحاد الأوروبي التي يرأسها الخليفي، مع طموحه لتولي منصب أحد نواب الرئيس في الموسم المقبل.
صفقات فيراتي ونيمار وميسي أشعلت الخلافات
شهدت العلاقة بين الناديين توترات متكررة بسبب محاولات برشلونة التعاقد مع لاعبي باريس سان جيرمان، وفي مقدمتهم ماركينيوس عام 2016 وماركو فيراتي عام 2017.
وتصاعدت الأزمة بعد انتقال نيمار إلى النادي الفرنسي مقابل 222 مليون يورو، في صفقة أصبحت الأغلى في تاريخ كرة القدم.
كما زادت حدة الخلافات عام 2021، عندما سعى باريس سان جيرمان لضم ليونيل ميسي بعد تعثر تجديد عقده مع برشلونة.
عرض لامين يامال يعيد التوتر إلى الواجهة
لم تتوقف الخلافات عند رحيل ميسي، إذ عاد باريس سان جيرمان إلى محاولة استقطاب أحد أبرز مواهب برشلونة، عندما قدم عرضًا بقيمة 200 مليون يورو للتعاقد مع لامين يامال.
لكن الصفقة لم تتم، بعدما تحرك لابورتا لحماية مستقبل اللاعب.
ورغم هذه المحطات، يدخل الطرفان المواجهة الحالية وسط علاقات أكثر تقاربًا، بعد سنوات من التنافس والخلافات العلنية.