تواصل الجدل بشأن بعض الحالات التحكيمية في مباراة ريال مدريد وإشبيلية، التي انتهت بفوز الفريق الملكي 4-1، الأحد الماضي، وسط تساؤلات حول عدم طرد أردا غولر بسبب تدخله على بيكي، واحتمال وجود مخالفة من كوناتيه ضد أوره قبل تسجيل كيليان مبابي الهدف الثاني.
وأوضح سيرجيو كارانزا، رئيس إنتاج الدوري الإنجليزي، أسباب التعامل مع اللقطات المثيرة للجدل خلال البث التلفزيوني.
كارانزا يوضح أسباب عدم إعادة لقطة غولر
أشار كارانزا، الذي عمل سابقًا في تلفزيون ريال مدريد لأكثر من خمس سنوات، إلى أن المباراة شهدت استخدام 26 كاميرا و15 فريقًا للقطات القصيرة.
وأوضح أن الأولوية خلال التصوير المباشر تكون لمتابعة الكرة، لافتًا إلى أن الكرة كانت على بعد 30 مترًا على الأقل من موقع الواقعة المثيرة للجدل بين غولر وبيكي، ما صعّب توثيقها بوضوح.
وتحدث كارانزا عن احتمال وجود مخالفة من كوناتيه على أوره قبل هدف مبابي، موضحًا أن فريق الإنتاج كان بإمكانه عرض إعادة للحالة، لكنه قرر عدم القيام بذلك في تلك اللحظة، مع استمرار اللعب واحتساب الهدف.
وأكد أن اختيار اللقطات المعادة يخضع لتقدير فريق الإنتاج، نافيًا وجود ضغوط أو تعليمات لعرض حالات معينة أو تجاهلها.
كارانزا يشرح آلية التعامل مع الحالات التحكيمية
أكد كارانزا أن فريق الإنتاج يختار الزوايا التي تساعد على تقديم أفضل تغطية للمباراة، مع إعطاء الأولوية للبث المباشر وتقليل عدد الإعادات.
وأضاف أن الحالة المتعلقة بهدف مبابي جرى التعامل معها باعتبار أن اللعب استمر بقرار الحكم، مشيرًا إلى أن إيقاف اللعب لمراجعة الواقعة كان سيتيح لفريق الإنتاج البحث عن اللقطات المناسبة وعرضها.