
ظهر جوزيه مورينيو مجدداً في مؤتمر صحفي بمقر تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس، للحديث عن مستجدات الفريق، والجدل الدائر حول التحكيم قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، إلى جانب مباراة لايبزيغ المقررة يوم الأربعاء المقبل.
وتطرق المدرب البرتغالي إلى مستوى الفريق وطموحاته في دوري أبطال أوروبا، كما تحدث عن تعدد أدوار بعض اللاعبين، ومدى جاهزية المجموعة، ورؤيته لمستقبل ريال مدريد بعد مرور 100 يوم على توليه المسؤولية.
قال مورينيو: «لايبزيغ ليس الفريق الذي تعرض لهزيمة قاسية في ميونخ، بل هو الفريق الذي يملك ثلاث نقاط ويريد التأهل. لقد فزنا بثلاث مباريات في فترة وجيزة، وقدمنا في المباراة الأخيرة أداءً رائعاً ومتكاملاً، لكن علينا مواصلة العمل الجاد».
تحدث مورينيو عن حكم المباراة المقبلة، قائلاً: «لدينا غداً حكم لا يُستهان به، فهو موهوب للغاية ويتمتع بشخصية رائعة. لديّ شعور بأنه بارع إلى درجة أن تقنية حكم الفيديو المساعد لن تلعب دوراً مهماً في المباراة، وأنا سعيد جداً بوجود حكم مثله في مباراة كهذه».
المرشح الأبرز للفوز بدوري أبطال أوروبا
أكد مورينيو أن الحديث عن التتويج باللقب القاري لا يزال سابقاً لأوانه، موضحاً: «ما زال الوقت مبكراً. هدف ريال مدريد الآن ليس الفوز بدوري أبطال أوروبا، بل التأهل. وإذا حصدنا النقاط اللازمة، فسيكون هدفنا التالي تجنب الأدوار الإقصائية التي خضناها الموسم الماضي، وهي مباريات يمكن تفاديها».
وأضاف: «أشعر بأننا سنحتاج إلى الكثير من النقاط في هذه البطولة، وسيكون الأمر صعباً. وبعد الحصول على النقاط الـ11 أو الـ12 التي نحتاج إليها، سنستغلها لضمان التأهل إلى دور الـ16».
العمل في فالديبيباس
تحدث مورينيو عن بيئة العمل داخل مقر تدريبات ريال مدريد، قائلاً: «بقيت هنا الليلة، ونمت أمس بعد الظهر ولم أعمل. ليس كل من يأتي إلى هنا يعمل، لكنني أُعجب بجهود اللاعبين، وهذا صحيح».
وأضاف: «جود من أكثر اللاعبين حرصاً على صحته. ويأتي يان دائماً بعد الظهر برفقة أخصائي العلاج الطبيعي إيفان، الذي يعتني به جيداً، لكن الأهم بالنسبة إليّ أن وجودهما هنا يستلزم وجود الآخرين أيضاً. هناك قسم طبي وقسم لعلوم الرياضة، وبيئة عمل متكاملة تعجبني حقاً».
دور فينيسيوس وديوماندي
شدد مورينيو على أن مكانة اللاعب داخل الفريق لا تمنحه حصانة من المنافسة، قائلاً: «الشعار لا يُمس. لا أحب فكرة اللاعب الذي لا يُمس. ما يجعله كذلك ليس مكانته، أو شارة القيادة، أو المبلغ المدفوع لضمه، بل ما يقدمه في الملعب».
أكد المدرب البرتغالي أن ريال مدريد لا يزال بحاجة إلى الوقت والعمل للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه، موضحاً: «لا يزال أمامنا طريق طويل. لم نمكث هنا سوى أربعة أشهر، ومن المستحيل أن يصل الفريق إلى المستوى الذي نطمح إليه».
وتابع: «علينا أن نتطور دائماً، فردياً وجماعياً. وكلما ازددت معرفة باللاعبين، وازدادت معرفتهم بي، تحسن فهمنا التكتيكي. أدرك تماماً أن متطلبات ريال مدريد عالية للغاية، وقضائي ثلاث سنوات هنا يؤكد لي ذلك، لكن يجب ألا نغفل أن أمامنا الكثير من العمل».
وأضاف: «الجانب التكتيكي ثمرة الخبرة. لست من المدربين المتشبثين برأي واحد، بل أنا منفتح على التحليل والبحث عن سبل لتحسين الفريق. أنا راضٍ عن بعض الأمور وغير راضٍ عن أخرى».
موقف غولر وفالفيردي
تطرق مورينيو إلى تعدد المراكز التي يمكن أن يشغلها أردا غولر وفيديريكو فالفيردي، قائلاً: «أفضل مركز لهما هو الملعب. إنهما لاعبان مختلفان، لكن كليهما قادر على شغل مراكز متعددة والتكيف مع أدوار مختلفة».
وأوضح: «هناك لاعبون يقولون: إما أن ألعب في هذا المركز أو لا ألعب إطلاقاً، لأنهم متخصصون في مراكزهم، بينما يستطيع آخرون اللعب في مراكز مختلفة. الظهير الأيمن والجناح الأيمن يشكلان ثنائياً متناغماً، وينطبق الأمر نفسه على خط الوسط».
وتابع: «في المباراة الأخيرة، لعبنا بخط وسط مختلف، مع لاعب دفاعي إضافي وآخر أكثر إبداعاً، وفي مباريات أخرى اعتمدنا على لاعبين أكثر تخصصاً في مراكزهم. وفي روما، لعبنا بلاعبين آخرين يتمتعان بحرية الحركة، والأمر يعتمد على الموقف. أحاول اختيار ما هو أفضل للفريق».
واستطرد: «ما زلت أشعر بأننا لو لعبنا في روما ببرناردو وأردا في خط الوسط، لكانوا سجلوا خمسة أهداف في مرمانا. لكل شيء وقته، وسأحاول القيام بالأمور على النحو الصحيح. أحياناً سأكون مصيباً، وأحياناً لن أكون كذلك».
مشاركة إسباي إلى جانب مبابي
تحدث مورينيو عن إمكانية إشراك إسباي ومبابي معاً في التشكيلة الأساسية، قائلاً: «من الصعب أن يبدأ كلاهما أساسياً. بإمكانهما اللعب بخطة 4-4-2، لكن مع وجود جناحينا تصبح الخطة أقرب إلى 4-2-4، وأشك في قدرتنا على الفوز بهذه الطريقة».
وأضاف: «قد يكون ذلك ممكناً في لحظات حاسمة من المباراة، لكن ليس في غير ذلك. هذا هو الفرق بين المدرب والصحفي، مع كامل الاحترام».
مئة يوم على توليه تدريب ريال مدريد
تحدث مورينيو عن مرور 100 يوم على توليه قيادة ريال مدريد، قائلاً: «كنت مستعداً جيداً عندما وصلت إلى هنا، لكنني أردت أن أبدأ من الصفر، لذلك لا يمكنني الحديث عن المفاجآت. توقعت ما وجدته».
وأضاف: «لم آتِ بهدف البقاء 100 أو 200 يوم، أو ثلاث سنوات، أو أكثر من ذلك. جئت بهدف بذل قصارى جهدي كل يوم من أجل مستقبل أفضل».
رفض مورينيو الكشف عن تفاصيل تتعلق بخياراته في المباراة المقبلة، قائلاً: «لا أستطيع أن أعطيك أي تلميحات. كل ما أعرفه هو أن فينيسيوس سيلعب جناحاً أيسر، لكن هذا كل ما يمكنني قوله. يان جناح أيسر، وهو لا يعرف ما إذا كان سيلعب غداً أم لا».

١٧ يونيو ٢٠٢٥

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٢ يناير ٢٠٢٦

٧ أكتوبر ٢٠٢٦