
برز تشافي إسبارت كأحد أفضل لاعبي برشلونة خلال مواجهة باريس سان جيرمان، لكنه غادر الملعب في الدقيقة 74، حين كانت النتيجة تشير إلى تقدم الفريق الكتالوني 2-1، في مباراة ظلت مفتوحة على جميع الاحتمالات رغم سيطرة برشلونة على مجرياتها.
وجاء استبدال الظهير الشاب كإجراء احترازي، بعدما شعر بألم في الكاحل، وسط آمال داخل غرفة ملابس برشلونة بإمكانية جاهزيته لمواجهة ريال مدريد، الأحد المقبل، في الكلاسيكو.
وأثار خروج إسبارت بعض الاستغراب بالنظر إلى مستواه المميز، إلا أن القرار بدا مرتبطاً بالرغبة في تجنب المخاطرة باللاعب قبل المواجهة المرتقبة.
وعقب مغادرته أرض الملعب، أجرى حديثاً قصيراً مع أخصائي العلاج الطبيعي للفريق، في ظل حرص الجهاز الفني على تقييم حالته وتفادي تفاقم الإصابة.
وتزداد مخاوف برشلونة في مركز الظهير، مع تأكد غياب إريك غارسيا، واستمرار الشكوك بشأن مشاركة جول كوندي، الذي يعاني التواءً في الكاحل الأيسر.
وفي حال غياب إسبارت أيضاً، لن يتبقى أمام المدرب هانسي فليك سوى جواو كانسيلو وأليخاندرو بالدي لشغل مركزي الظهيرين.
وكان بالدي قد دخل بديلاً لإسبارت أمام باريس سان جيرمان، لكنه لم يحصل سوى على دقائق محدودة من المشاركة خلال الموسم الحالي، ما يضع فليك أمام خيارات محدودة قبل الكلاسيكو.