حقق إنتر فوزاً صعباً على شاختار دونيتسك الأوكراني بهدف دون رد، رغم النقص العددي بعد طرد مدافعه أليساندرو باستوني في الشوط الثاني، ليحصد انتصاره الأول في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
ودخل الفريق الإيطالي المواجهة في ظل غياب قائده الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي سيبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، لكنه تمكن من حسم اللقاء بفضل هدف كارلوس أوغوستو في الدقائق الأخيرة.
اعتمد المدرب كريستيان كيفو على الإيفواري بوني أساسياً إلى جانب الفرنسي ماركوس تورام في الخط الأمامي، بدلاً من البدء ببيو إسبوزيتو.
وبدأ إنتر المباراة بضغط هجومي واضح، وكاد تورام أن يفتتح التسجيل خلال الدقائق الأولى، لكن الحارس دميترو ريزنيك أبعد تسديدته إلى ركنية.
وواصل أصحاب الأرض محاولاتهم، إذ سددوا سبع كرات خلال أول 25 دقيقة، إلا أن تألق الحارس الأوكراني حال دون اهتزاز شباكه.
في المقابل، افتقد شاختار الفاعلية الهجومية، وتلقى ضربة بخروج بيدرينيو مصاباً بعد اصطدامه بمواطنه كارلوس أوغوستو.
وقبيل نهاية الشوط الأول، تصدى جوسيب مارتينيز ببراعة لضربة رأس من بوندار، ليحافظ على التعادل.
طرد باستوني يعقد مهمة إنتر
ومع بداية الشوط الثاني، حاول شاختار استغلال اندفاعه الهجومي لانتزاع التقدم، ما دفع كيفو إلى إجراء ثلاثة تبديلات بإشراك يان بيسيك وديارا ديوف وبيوتر زيلينسكي.
وتعقدت مهمة إنتر بعدما تلقى باستوني بطاقتين صفراوين خلال دقيقتين، ليغادر الملعب مطروداً إثر البطاقة الثانية التي جاءت بسبب احتكاك مع أوليغ أوشيريتكو بعيداً عن الكرة.
ورغم النقص العددي، نجح إنتر في خطف هدف الفوز، بعدما مرر هنريك مخيتاريان الكرة بلمسته الأولى إلى كارلوس أوغوستو، الذي انفرد بالحارس ريزنيك وأسكن الكرة الشباك، مستفيداً من تحركه من مركز قلب الدفاع إلى الجهة اليسرى.
وفي الدقائق الأخيرة، تألق مارتينيز مجدداً بتصديين حاسمين، ليحافظ على تقدم فريقه ويمنع شاختار من إدراك التعادل.
وبهذا الانتصار، وضع إنتر حداً لبدايته المتعثرة في مرحلة الدوري، بعد خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 وكلوب بروج بنتيجة 4-3، فيما تلقى شاختار خسارته الأولى بعد تعادله مع آيندهوفن 1-1 وفوزه على أيك 3-1.