تعرض جول كوندي، البالغ من العمر 27 عاماً، لالتواء شديد في الكاحل الأيسر خلال مباراة برشلونة أمام ريال بيتيس، السبت الماضي. ورغم إكماله اللقاء، عاد من إشبيلية في اليوم التالي وهو يعرج بشكل واضح.
وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب، الأحد، عن إصابته بالتواء مؤلم، ما أدى إلى غيابه عن مواجهة باريس سان جيرمان، أمس. وزادت إصابة كوندي، إلى جانب غياب إريك غارسيا، من متاعب برشلونة الدفاعية قبل مواجهة الفريق الفرنسي على ملعب حديقة الأمراء.
ولا تزال مشاركة المدافع الفرنسي في الكلاسيكو أمام ريال مدريد، الأحد المقبل، محل شك، رغم أن المدرب هانسي فليك لم يستبعد إمكانية لحاقه بالمباراة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة باريس سان جيرمان.
ومع ذلك، يستبعد الجهاز الفني لبرشلونة، حتى الآن، مشاركة كوندي في الكلاسيكو، في ظل استمرار الألم في المنطقة المصابة وتأثيره الواضح على حركته.
ويتمثل الهدف في إبقائه متاحاً، ولو على مقاعد البدلاء، تحسباً لأي طارئ خلال المباراة، على أن يكون اللجوء إليه خياراً أخيراً.
الحقن لتخفيف الألم.. خيار محفوف بالمخاطر
يُعد اللجوء إلى حقنة لتخفيف الألم مؤقتاً أحد الخيارات المطروحة لتمكين كوندي من المشاركة، لكنه قد يزيد الضغط على الأربطة المصابة ويُفاقم حالته نتيجة الالتواء الشديد.
وسيُتخذ القرار النهائي بالتشاور بين اللاعب وفليك والجهاز الطبي، إلا أن المؤشرات الحالية لا تبدو مشجعة بشأن مشاركته، خصوصاً أن المدافع الفرنسي لا يفضل اللجوء إلى حقن التخدير.
في المقابل، قد يمنح الأداء الجيد الذي قدمه تشافي إسبارت أمام باريس سان جيرمان الجهاز الفني بعض الاطمئنان بشأن البدائل الدفاعية المتاحة لتعويض غياب كوندي.
وكان فليك قد أشار أيضاً إلى إمكانية الاستعانة بفرينكي دي يونغ لتعزيز الخط الخلفي، لكن عدم إشراكه أمام باريس سان جيرمان، سواء في الدفاع أو خط الوسط، يثير الشكوك بشأن فرص الاعتماد عليه في الكلاسيكو.