حقق ريال مدريد فوزًا مريحًا على لايبزيغ بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، لكن الأجواء لم تخلُ من علامات الاستفهام، بعدما خطفت ملامح البرازيلي فينيسيوس جونيور لحظة استبداله الأنظار، في ظل أدائه المتحفظ خلال المباراة، قبل أن ينشر رسالة عبر حسابه على إنستغرام أثارت التساؤلات بشأن حالته النفسية.
وحصل فينيسيوس على فرصة لإثبات قدراته في المسابقة القارية، بعد إيقافه في الدوري الإسباني وغيابه عن مواجهة الكلاسيكو المقبلة.
لكنه لم يقدم المستوى المنتظر، ليقرر مدربه إخراجه من الملعب، في مشهد ظهر خلاله اللاعب ورأسه منخفض، ما أثار التكهنات بشأن حالته المعنوية.
قرار الاستبدال يفتح باب التساؤلات
لم يكن استبدال فينيسيوس مرتبطًا بالحاجة إلى إراحته، خصوصًا أنه لن يشارك في مواجهة برشلونة المقبلة على ملعب كامب نو.
وفضّل المدرب إشراك يان ديوماندي، الذي سجل هدفًا رائعًا وأسهم في منح هجوم ريال مدريد حيوية إضافية، فيما أثارت ملامح فينيسيوس الحزينة انتباه المتابعين، حتى إن المدرب أشار إلى الأمر، قائلًا إن الشعور بالحزن لا يستطيع التعبير عنه سوى اللاعب نفسه.
رسالة غامضة عبر إنستغرام
عقب نهاية المباراة، نشر فينيسيوس رسالة عبر حسابه على إنستغرام عكست مروره بفترة غير جيدة، مع ترك المجال مفتوحًا أمام التفاؤل بتجاوزها، إذ كتب: «نعيش كل لحظة. كل شيء يمر»، في رسالة جاءت بعد ظهوره المتأثر لحظة مغادرته الملعب.