
بات مستقبل مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد موضع شك، بعد الخسارة الثقيلة أمام كومو 1907 بقيادة سيسك فابريغاس بنتيجة 4-1، في ظل سلسلة النتائج السلبية التي يمر بها الفريق وتصاعد الانتقادات داخل النادي.
ولم تقتصر تداعيات التراجع على النتائج، بل امتدت إلى أجواء غرفة الملابس، وسط مؤشرات على عدم الرضا عن النهج الفني المتبع. وكان المدافع ليساندرو مارتينيز قد تساءل، عقب مواجهة أتلتيكو مدريد، عن أسباب عدم استثمار النادي في التعاقد مع لاعبين من الطراز الرفيع، فيما انتقد القائد برونو فرنانديز التكتيكات التي اعتمدها الفريق أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.
بداية الموسم تعيد الشكوك حول كاريك
وكان مانشستر يونايتد قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث تحت قيادة كاريك، الذي تولى المهمة مؤقتًا عقب إقالة روبن أموريم، ما أعاد الأمل في قدرة الفريق على تجاوز أزماته واستعادة الاستقرار.
لكن هذه البداية الإيجابية لم تستمر طويلًا، إذ اكتفى الفريق بتحقيق انتصارين في 11 مباراة خاضها منذ بداية الموسم الحالي في مختلف المسابقات، على حساب إيبسويتش تاون وصباح، ليدخل في سلسلة من سبع مباريات متتالية دون فوز.
وانعكس هذا التراجع على موقع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تراجع إلى المركز الثالث عشر، في نتيجة تزيد الضغوط على كاريك وتثير التساؤلات بشأن قدرته على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.
هاو وكونتي وناغلسمان ضمن المرشحين
ومع تصاعد الشكوك حول مستقبل المدرب الإنجليزي، بدأت أسماء عدد من المدربين تُطرح بوصفهم مرشحين محتملين لخلافته.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، تضم قائمة الأسماء المطروحة إيدي هاو وأنطونيو كونتي ويوليان ناغلسمان، الذين تشير التقارير إلى اهتمامهم بتولي المهمة.
ومن المتوقع أن يقود كاريك مانشستر يونايتد في مواجهة بورنموث المقررة يوم الأحد، لكن التقرير أشار إلى أن النادي بدأ بالفعل دراسة البدائل المحتملة، تحسبًا لاستمرار تراجع النتائج وعدم تحسن أداء الفريق خلال الفترة المقبلة.