
استقبل مئات المشجعين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أمام فندق «دي لا ريكونكيستا» في مدينة أوفييدو، بعد وصوله لتسلّم جائزة أميرة أستورياس للرياضة لهذا العام، وسط أجواء حماسية عكست حجم الشعبية التي يحظى بها اللاعب.
ووصل ميسي إلى المدينة عند الساعة 10:15 صباحًا، قادمًا من الولايات المتحدة برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو ومساعده الشخصي بيبي كوستا.
وكان في استقباله لدى وصوله إلى الفندق، الذي يستضيف الفائزين بالجائزة، رئيسة مؤسسة أميرة أستورياس آنا إيزابيل فرنانديز.
هتافات وتواقيع وسط حشد جماهيري
احتشد المشجعون منذ ساعات الصباح الأولى على أمل رؤية النجم الأرجنتيني، فيما أضفت أنغام المزامير أجواءً احتفالية على الاستقبال.
وخرج ميسي من الفندق برفقة فرنانديز لتحية الجماهير، معربًا عن امتنانه لحفاوة الاستقبال. وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة، حرص اللاعب على الاقتراب من المشجعين في بعض اللحظات، لتحيتهم والتوقيع لهم، وسط تصفيق وهتافات ومشاهد تأثر بين الحاضرين.
ومن المقرر أن تستمر زيارة ميسي إلى أستورياس نحو 48 ساعة، بالتزامن مع الاستعدادات لتكريمه خلال حفل توزيع جوائز أميرة أستورياس، المقرر إقامته بعد ظهر الجمعة على مسرح كامبوأمور في أوفييدو.
لقاء مرتقب مع طلاب وأكاديميين
ومن المنتظر أن يشارك ميسي بعد ظهر اليوم في فعالية تجمعه بطلاب وأكاديميين من أستورياس، اختير للمشاركة فيها نحو 3 آلاف شاب، من أصل قرابة 20 ألف طلب تلقته الجهة المنظمة.
وتحظى زيارة النجم الأرجنتيني باهتمام واسع في المدينة، التي تستعد لاستقباله في حفل التكريم المرتقب، احتفاءً بإسهاماته في عالم الرياضة.